إنتاج أوبك أقل من مستوى الطلب في 2014
الخميس، ١٦ يناير ٢٠١٤
تراجع إنتاج دول منظمة أوبك إلى أقل من مستوى الطلب المتوقع في 2014، وقالت المنظمة أمس إن إنتاجها واصل الانخفاض وإن ما تضخه الآن يقل عن الاحتياجات العالمية هذا العام، ما يظهر تداعيات تعطل الإنتاج في ليبيا ودول أخرى.
وفي التقرير الشهري للمنظمة تركت أوبك تقديرها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام دون تغيير يذكر وعبرت عن تفاؤل حذر بشأن توقعات الاقتصاد العالمي.
وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط الطلب على نفط أوبك هذا العام 29.58 مليون برميل يوميا دون تغيير يذكر عن التقدير السابق.
ونقل التقرير عن مصادر أن إنتاج أوبك انخفض إلى 29.44 مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي وهو ما يقل عن مستوى الطلب المتوقع هذا العام.
وينبئ ذلك بأن السوق لن تتلقى كميات فائضة في 2014 إذا ظل إنتاج أوبك عند مستوى ديسمبر. غير أن ذلك مستبعد إذا تعافت الإمدادات من العراق وليبيا وإيران في 2014.
وعلى صعيد الأسعار اليومية هبط النفط إلى أقل من 107 دولارات للبرميل أمس في ظل توقعات بمزيد من الإمدادات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طغت على أنباء بانخفاض كبير في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.
وكانت إمدادات ضخمة من العراق وليبيا قد تعطلت بسبب نزاعات لكن كلتا الدولتين قد تضخ قريبا مزيدا من الخام في الأسواق العالمية التي لديها معروض كاف بالفعل.
ويقول محللون إن الخوف من تحول تلك الإمدادات إلى فائض في السوق يطغى على علامات تشير إلى تسارع النمو الاقتصادي العالمي وزيادة الطلب على الوقود.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم فبراير إلى 106.65 دولار للبرميل بعدما أغلقت مرتفعة 74 سنتا أمس الأول.
وانخفض الخام الأمريكي الخفيف إلى 93.97 دولارا للبرميل بعدما أغلق مرتفعا 1.58 دولارا أمس الأول محققا مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.
وفي التقرير الشهري للمنظمة تركت أوبك تقديرها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام دون تغيير يذكر وعبرت عن تفاؤل حذر بشأن توقعات الاقتصاد العالمي.
وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط الطلب على نفط أوبك هذا العام 29.58 مليون برميل يوميا دون تغيير يذكر عن التقدير السابق.
ونقل التقرير عن مصادر أن إنتاج أوبك انخفض إلى 29.44 مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي وهو ما يقل عن مستوى الطلب المتوقع هذا العام.
وينبئ ذلك بأن السوق لن تتلقى كميات فائضة في 2014 إذا ظل إنتاج أوبك عند مستوى ديسمبر. غير أن ذلك مستبعد إذا تعافت الإمدادات من العراق وليبيا وإيران في 2014.
وعلى صعيد الأسعار اليومية هبط النفط إلى أقل من 107 دولارات للبرميل أمس في ظل توقعات بمزيد من الإمدادات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طغت على أنباء بانخفاض كبير في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.
وكانت إمدادات ضخمة من العراق وليبيا قد تعطلت بسبب نزاعات لكن كلتا الدولتين قد تضخ قريبا مزيدا من الخام في الأسواق العالمية التي لديها معروض كاف بالفعل.
ويقول محللون إن الخوف من تحول تلك الإمدادات إلى فائض في السوق يطغى على علامات تشير إلى تسارع النمو الاقتصادي العالمي وزيادة الطلب على الوقود.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم فبراير إلى 106.65 دولار للبرميل بعدما أغلقت مرتفعة 74 سنتا أمس الأول.
وانخفض الخام الأمريكي الخفيف إلى 93.97 دولارا للبرميل بعدما أغلق مرتفعا 1.58 دولارا أمس الأول محققا مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.