الحماية بالعجزة

عزت إدارة مدرسة حكومية للمرحلة الابتدائية، إخفاقها في حماية طالب تعرض للضرب على يد ولي أمر طالب آخر بنفس المدرسة، على خلفية شجار سابق وقع بين ابنه والطالب، لعدم وجود حارس أمن متخصص.
وذكر وكيل إدارة مدرسة الزهراء الابتدائية محمد البكري، أن إدارة المدارس بمختلف مراحلها التعليمية ليس لديها حراسات أمنية حتى تمنع دخول أي شخص قبل معرفة سبب قدومه للمدرسة، مستشهدا بحادثة تعرض أحد معلمي مدرسة متوسطة لتحفيظ القرآن قبل عدة سنوات للقتل على يد مواطن أثناء وجوده داخل المدرسة.
بدوره، أكد نائب مدير إدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة، الدكتور طلال الحربي، على حاجة المدارس للحراسات الأمنية عوضا عن الحراسات الحالية التي تنتهجها المدارس من كبار السن والعجزة، وهو الأمر الذي لم ينجح في ضبط أي تجاوزات تجاه المدارس التعليمية.
وأبان أن وزارة التعليم رفعت ذلك المطلب وجرى الموافقة عليه من قبل مجلس الشورى وإحالته لمجلس الوزراء لاعتماده ورفعه للخدمة المدنية ووزارة المالية بإنفاذه.
وأضاف الحربي، أن وجود الحراسات الأمنية من الشباب سيسهم كثيراً في الحفاظ على طمأنينة الأجواء المدرسية من عبث أي عابث أكان ذلك متعمدا أم بدر عن جهل، والحد من تجاوزات بعض أولياء الأمور والعمل بتوجيههم توجيها صحيحا وإرشادهم بمراجعة مكاتب مرشدي الطلاب.
وأوضح أن إدارته تتابع حادثة الاعتداء على أحد طلاب مدرسة الزهراء الابتدائية، وأن هناك لجان وقفت على الحادثة وما زالت مجريات التحقيق بشأنها، مشددا على أن ذلك تجاوز صريح وانتهاك لحرمات مدارس التعليم ومخالفه لن يتم السكوت عنها.