استشاري ينبه لصعوبة التحكم في مرض الربو بالسعودية
الجمعة، ١٨ أبريل ٢٠١٤
أكد استشاري طب الأطفال، مدير وحدة العناية المركزة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، الدكتور لؤي عبدالصمد، أن بعض الدراسات الطبية الحديثة تشير إلى صعوبة التحكم في مرض الربو بالمملكة العربية السعودية، موضحاً أن السبب في ذلك يعود إلى قلة المعرفة بالمرض بين عامة الناس، والخوف من التشخيص، وقلة الوعي بالمرض بين أطباء الرعاية الصحية الأولية.
وأفاد عبد الصمد خلال ندوة طبية أقيمت أمس الأول في جدة بعنوان «وسائل علاج مرض الربو»، بحضور عدد من الأطباء المتخصصين أن الإحصاءات الطبية الصادرة حديثاً تشير إلى أن هناك تزايدا ملحوظا في أعداد المصابين بالربو في السعودية، مرجعا هذا التزايد في أعداد المصابين بالربو في السعودية، إلى التغييرات في نمط الحياة الحضرية الحديثة، والعوامل البيئية، مؤكداً على خطورة تلوث الهواء كعامل رئيس في ارتفاع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي وأمراض القلب والشرايين بصفة عامة، وكذلك تفاقم حالات المرضى الذين يعانون من الربو، في حين يبقى تدخين التبغ من أكبر عوامل الخطر التي تؤدي إلى تفاقم حالات المصابين بالربو.
من جانبه أوضح رئيس مركز موريستاون الطبي بنيوجيرسي، استشاري أمراض صدرية، الدكتور ستانلي فيل، أن مرض الربو هو اضطراب التهابي مزمن في الشعب الهوائية، يصيب عددا من الخلايا ويؤدي إلى حدوث نوبات متكررة تتراوح بين عسر التنفس والصفير، موضحا أنه أثناء نوبة الربو تتورم البطانة الداخلية للشعب الهوائية، مما يؤدي إلى تضييق المسالك التنفسية، ويحد من تدفق الهواء إلى داخل الرئتين، وتختلف في شدتها وتكرارها من شخص إلى آخر.
فيما كشف البروفيسور خلال الندوة عن بروتوكول علاجي يتضمن استخدام الكورتيزون الإسترويدي، سواء عن طريق الحقن الوريدي أو عن طريق الفم لمدد محددة قصيرة، ومن شأن ذلك أن يساعد في استعادة السيطرة على الربو لدى المرضى.