الشؤون الإسلامية: برامج حاسوبية وقاعدة بيانات للتواصل مع الأئمة والخطباء

أكد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد سليمان عبدالله أباالخيل إعداد برامج تقنية وحاسوبية وإنشاء قاعدة بيانات للتواصل مع الأئمة والخطباء عن طريق الرسائل، بالإضافة إلى إنشاء مركز لتقوية ودعم فروع الوزارة ومكاتب الدعوة.
وبين في لقائه مساء أمس مع مديري إدارات الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد ومديري مراكز الدعوة وخطباء الجوامع ومديري المكاتب التعاونية في المنطقة، خروجه عن النمطية المعتادة، وقال: الملتقى أتى مشتاق إلى لقاء الأحبة وشركاء العمل الدعوي بجميع أنواعه ومختلف تخصصاته، وأشكر الله أن بدايتي أتت معكم من مكة ولقائي بمنسوبي الوزارة مطلب أساسي، لأن من أراد أن يسمع فعليه أن يسمع، كما أنني أتيت للوقوف على احتياجات الجميع، ونحن بحاجة كبيرة للعمل على أصل الأوقاف وليس فروعها، والتعريف بها ووضع برامج وخطط لها، جاء ذلك بحضور مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور صالح الدسيماني، ومدير الدعوة بفرع الوزارة الدكتور عاطف منشي.
من جهته، ألقى إمام وخطيب مسجد الراجحي داود الفايز بالنيابة عن الخطباء بمكة كلمة شكر فيها الوزير على حرصه الدائم على من هم ربان السفينة الذين يعتلون المنابر لتعليم الناس ووعظهم وإرشادهم من خلال تحملهم المسؤولية التي تتطلب الاستعانة بالله.
وشدد مدير الأوقاف والمساجد مصعب الحجاجي على ضرورة الالتفات إلى وضع الأوقاف والمساجد التي تعاني من نقص في الصيانة، وأشار إلى ضرورة الإخلاص في العمل والمتابعة التي
لا تأتي إلا بالعلم الشرعي الذي هو من أفضل الأعمال وأجلها إلى الله.
بعد ذلك ألقى رئيس المكاتب التعاونية بمنطقة مكة المكرمة حمدان السلمي كلمة قال فيها: نهنئ الجميع بالعمل الوعظي الذي ينفذونه، فالعلاقة بين الأمن والإيمان جاءت في كتاب الله ثم وضحها في حالنا وحال الأمم الذين سبقونا، وكثير من الآيات تشير إلى أن الأمن والإيمان مرتبطان ببعضهما وهو ما يحقق السعادة والاستقرار، وقال: على جميع الدعاة أن يخضعوا جوارحهم لمخافة الله.
من جهته، أشار مدير فرع الوزارة في منطقة مكة المكرمة الدكتور صالح الدسيماني، إلى أن الله اختص من الأرض مكة ومن أهل العلم النبي عليه الصلاة والسلام، وبين أن المعونة تأتي إلى العبد على قدر المؤنة، وأن الدعوة إلى الله لا بد أن تكون على بصيرة، وهي غيث القلوب والأرواح.