إذا صح

أن المسؤولين في القنوات الرياضية السعودية وجهوا بعدم استضافة نائب رئيس الاتحاد السابق عادل جمجوم، وبعض الصحفيين المعارضين لإدارة البلوي، إلى حين إشعار آخر، فإن ذلك ربما يعزز الشكوك القائمة لقطاع عريض من الرياضيين، حول انحياز هذه القنوات لبعض الإدارات في الأندية على حساب الأخرى.