أنا الأعلى أجرا وأعمالي الاجتماعية استثمار مع الله

“هؤلاء يجلسون في طرف الصالة يتحدثون عن فلان وعلان ولا يعملون، عن نفسي لن أتبع كلام الناس ويبقى الأمر استثمارا مع الله”، هكذا يفسر الفنان فايز المالكي توجهه الأخير نحو الأنشطة الاجتماعية الخيرية، في الوقت الذي ترددت فيه أقوال بأنه يبحث عن الشهرة بطرق جديدة.
توجه الفنانين نحو الأعمال الخيرية مثار جدل، بين مشكك في النيات وبين منتظر للنهايات، حينما يعلو اعتقاد بأن الخير هو اقتراب من نهاية المشوار، أو كما قال لي المالكي نفسه، عندما سألته لو ترك فايز الفن ماذا سيكون؟، فأجاب “بلا شك سوف أتجه للأعمال الخيرية”، والمالكي قصة مختلفة لمنظور الخير من وجهة عالم الفن، السبب أنه اشتهر بعراب الأعمال الخيرية بين الفنانين السعوديين.
يشير إلى أن تجربته في الحياة علمته البحث عن العطاء، يقول “أنا عانيت في حياتي وعلى صعيد الشهرة لم أصل للنجومية أو أمتلك ثروة في يوم وليلة، بل إنني عملت كومبارس بـ150 ريالا وأخذها مدير الإنتاج، وبفضل الله الآن أصنف أعلى أجرا بين الممثلين الخليجيين، فالمتعاطفون مع الجهات الخيرية يملكون الإحساس وجميل أن تشعر بهموم ومعاناة الناس وتقترب منها.
ومهما كانت بداية الطريق من أناس لهم بصمة في مجال الأعمال الخيرية وسخروا أنفسهم لخدمة الإنسانية، فربما يكون المالكي أحدهم أو أبرزهم، لكن المهم أن يكون الطريق مستمرا للجميع، وكما يؤكد “أنا تعلمت منهم”، وفي علامة أخرى قد يكون الانتقاد الذي يوجه للفنان في غيابه عن العطاء سببا لإشهاره العمل الاجتماعي، وكما رد ببساطة على منتقدي أعماله الخيرية “إن عملت خيرا بالخفاء يتساءلون عن دوري الإنساني وإن أعلنت انتقدوني”.