العطيشان يعد المرأة بدور اقتصادي
الثلاثاء، ١٥ أبريل ٢٠١٤
أكد الرئيس الجديد لغرفة الشرقية عبدالرحمن العطيشان أن الدورة الحالية للمجلس ستعمل على تفعيل دور الغرفة الاقتصادي والتنموي كممثل للقطاع الخاص، بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات العامة والخاصة، مشيرا إلى أن الدورة الحالية تضم أعضاء هم نخبة من رجال الأعمال الناجحين الذين يملكون حماسا كبيرا لتقديم الكثير من أجل المجتمع الاقتصادي الذي ينتمون إليه.
وأبان العطيشان في حديثه لـ”مكة” بأنه سيعطي المرأة اهتماما خاصا لدورها وحضورها الاقتصادي لرفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني، لافتا إلى أن الفترة الحالية ستشهد دخول الغرفة بشكل أكبر في برامج التدريب المتخصصة التي تساهم في توسيع مجالات مساهمة المرأة الاقتصادية، بالإضافة إلى تواصل البرامج التدريبية المتخصصة للرجال.
وذكر أن اللجان القطاعية ستسهم في حل الكثير من المشكلات بالتواصل مع المسؤولين في مختلف القطاعات، وسيتم التركيز بشكل خاص على المهن التي يزاولها المهرة، في محاولة الحفاظ عليها من الاندثار، وبما يجعل من هذه المهن أكثر فاعلية وتأثيرا.
وأشار العطيشان إلى أن غرفة الشرقية تميزت على مدى تاريخها بالمبادرات التي لم يسبقها إليها أي من شقيقاتها من الغرف السعودية، وقال: كأعضاء مجلس إدارة سنسعى ونعمل على تحقيق المزيد من هذه المبادرات من أجل تحقيق ما نسعى إليه من جعل دور الغرفة مؤثرا ليس فقط على مستوى قطاعات الأعمال، بل أيضا على أساس القطاعات الاجتماعية والصحية والتربوية وغيرها.
ولفت إلى أن فوز الغرفة بجوائز محلية وإقليمية ودولية مرموقة، كمساهم أساس في تطوير قطاعات الأعمال لم يأت من فراغ، ولكن بجهود كبيرة من المديرين والموظفين التنفيذيين الذين يستحقون الشكر والتقدير على الخدمات التي يقدمونها لرجال وسيدات الأعمال من أعضاء الغرفة والمشتركين وقطاع الأعمال في المنطقة بشكل عام، وأن مجلس الإدارة الجديد عازم على تأكيد تفوق الغرفة وتميزها، وتكريم الموظفين الذين يعملون بصمت لخدمة قطاعات الأعمال.
بدأ في الثمانينات سائق شاحنة
رئيس الغرفة الجديد العطيشان على الرغم من أنه ينتمي إلى أسرة معروفة في المملكة، بدأ أعماله في منتصف الثمانينات الميلادية في قطاع النقل، وامتلك شاحنة كان يقودها بنفسه.
أولى خطوات نجاحه بدأت بنقل الاسفلت إلى منطقة تبوك بمبلغ تراوح آنذاك بين 15 و20 ألف ريال للرد، ثم تطورت إلى المقاولات ونقل الاسمنت ومواد الإنشاء إلى العراق.
أخذ يطور أعماله بالبدء بتشكيل أسطول خاص من الشاحنات حيث اشترى شاحنتين قبل أن يفتح أول مؤسسة خاصة في أواخر الثمانينات، كانت نواة لأسطول من الشاحنات تجاوز 450 شاحنة، إضافة إلى توسيع قطاعات الصناعة والمقاولات العامة وقطع الغيار الصناعية والنقل والسياحة والسفر.