المخططات الجديدة ميدان للرياضة النسائية
الثلاثاء، ١٥ أبريل ٢٠١٤
تجسيدا لمبدأ"إن لبدنك عليك حقا"جاءت فكرة سيدات دعاهن حرصهن للمحافظة على لياقتهن وصحة أبدانهن، لرفض الواقع الذي يقف أمام رغبتهن والتغلب عليه، وما كان منهن سوى استخدام المخططات الجديدة كميدان لممارسة رياضة بسيطة، كل ما ينقصها المكان.
متغلبات بذلك على أسعار النوادي الباهظة الثمن، والتي تفوق سقف الإمكانات المادية لمن لا تمتلك دخلا يكفيها.
ولأن رياضة المشي باتت مطلبا أساسيا بين الأوساط النسائية، لم تكن تلك المساحات الواسعة، المزينة بالأتربة والأوساخ، والمفتقرة لوسائل السلامة، عائقا يمنعهن من ممارسة الرياضة، بل اتخذن من أحذيتهن الرياضية المتواضعة، «عاملا للحماية» في مواجهة الرمال، فلا يكاد يختفي هذا المنظر عن أنظار الجميع من جنوب جدة لشمالها.
رياضة المشي في الهواء الطلق تساعد الإنسان على تغيير نفسيته، وبالتالي تعود المرأة لمهامها اليومية بشكل مختلف، ويمكن أن تكون الرياضة سلاحا ضد بعض الأمراض، بشهادة العديد من الدراسات التي أوضحت بأن ممارسة رياضة المشي تتصدى للزهايمر والكوليسترول وهشاشة العظام والسرطان، والأمراض المزمنة.
وتمنت كابتن رقية الزهراني المدربة الرياضية السعودية، إنشاء ممشى خاص بكل حي، بحيث يتم فيه توفير وسائل السلامة ليكون أكثر أمانا للسيدات أثناء المشي، مفضلة أن يرتاده محبو الرياضة والمشي الراغبون في الحصول على بيئة صحية مناسبة.
وأشارت الزهراني إلى أنها خلال حديثها مع العديد من محبات الرياضة اتضح أنهن يفضلن المشي في الهواء الطلق، كونه يسهم في تعديل المزاج ويوفر عليهن غلاء الأندية أو مساحاتها الضيقة.
وأضافت: النوادي في الغالب مغلقة لا يدخل إليها الهواء بشكل كاف، مما يؤدي إلى هجرها والتوجه للمخططات، لممارسة الرياضة.