السعودية تنتظر اعتماد علاج أمريكي لفيروس الكبد " C"

فيما أعلنت هيئة الدواء والغذاء الأميركية موافقتها بإجازة علاج جديد لفيروس الكبد “c” منذ نحو أربعة أشهر، ربط مصدر مطلع لـ»مكة» ترخيص العلاج الجديد في السعودية بتقديم الشركة المصنعة طلبها وموافقة هيئة الغذاء والدواء عليه، مشيرا إلى أن حساسية مثل هذه الأدوية تمنحها الأولوية في التسجيل.
وأوضح المصدر أن تسجيل أي دواء داخل السعودية يحتاج إلى ملف متكامل بجميع المتطلبات والدراسات السريرية، إضافة إلى الدراسات الأخرى التي تجيز الأدوية، والتي تأخذ عادة ما بين 12-18 شهرا في التسجيل، متوقعا أن يأخذ التسجيل داخليا وقتا سريعا لحساسية الدواء والعقار الجديد.
وقال إن التأخير المحتمل لدخول ذلك العقار الطبي سيكون متوقفا على الشركة المصنعة، عازيا ذلك إلى أن التوصيات على تقديم العقار للدول التي تحتضن فروعا للشركة، معتمدة على أولويات الشركة، والتي غالبا ما تركز على السوق المصري، خصوصا وأن نسبة فيروس الكبد “c” لدى المصريين تعد الأعلى عربيا، وهو ما يرجح الأولوية لمصر في الدول العربية، وبعدها تأتي قائمة الدول الأخرى ومنطقة الخليج.
وبيّن المصدر أن المصابين في مصر بمرض الالتهاب الكبدي حسب المعلن رسميا يفوقون 25 % من السكان، إضافة إلى أن الدول النامية والفقيرة في العالم والدول الأفريقية سيكون لها نصيب الأسد من هذا العقار الجديد، لافتا إلى أن نسب معدلات الحاملين للمرض في دول منطقة الخليج تعد بسيطة جدا مقارنة بالدول العربية والعالم، مشيرا إلى أن السعوديين يعدون الأقل خليجيا نسبة لحاملي المرض، وأن نسبة المرضى لديهم لم تصل إلى 10 % من السكان.
يذكر أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أعلنت رسميا في ديسمبر الماضي، اعتمادها علاجا جديدا لفيروس الكبد «سي» وموافقتها على العقار «سوفو سبيفير»، الذي أُنهيت التجارب عليه، وأثبت نجاحه في القضاء على فيروس الكبد من 90 % إلى 100 % دون الحاجة لاستخدام حقن «الإنترفيرون» في معظم الحالات، وأشارت إلى أن الأدوية الحالية تتراوح نسبة نجاحها بين 40 % و60 %، ولها تأثيرات جانبية عديدة وتستخدم معها الحقن، بعكس العقار الجديد الذي تزيد نسبة نجاحه على 90 %، مع محدودية الآثار الجانبية، إضافة إلى أن العقار عبارة عن حبوب تغني عن استخدام الحقن، مبينة أن الدراسات وعمليات تطوير العقار الجديد استمرت أكثر من 3 سنوات.