كورونا والفساد
الثلاثاء، ١٥ أبريل ٢٠١٤
* الأسبوع الماضي، طرحت العديد من الجهات الحكومية والخاصة عددا كبيرا من الوظائف الشاغرة. الوظائف، التي يتم التقديم على أغلبها عن طريق المواقع الرقمية، لا تؤكد سوى احتمالية أن تكون ضمن نطاق الوظائف الوهمية. ولمن لا يعرف ماذا تعني الوظائف الوهمية، فعليه غالباً أن يقوم بالتقديم يومياً على عدد من الوظائف التي يتم الإعلان عنها. أغلب هذه الوظائف قد تم شغلها سابقاً عن طريق معارف للموظفين بالشركة نفسها، أو عن طريق أصدقاء مدير أو مديرة الموارد البشرية. المرحلة الأعلى من الفساد هي أن يتم استقبال جميع ملفات المتقدمين والمتقدمات، وعدم الرفض أو القبول برسالة الكترونية رسمية. وعلى الجهات المختصة -خصوصاً هيئة مكافحة الفساد- أن تقوم بالتنسيق مع وزارة العمل لمتابعة جميع الوظائف الوهمية التي يتم الإعلان عنها، ومعاقبة الشركات الخاصة التي تقوم بذلك بالتشهير الإعلامي.
* أرجو أن يكون إقرار برامج اللياقة البدنية للبنات خياراً متاحاً وليس إجبارياً، وأن يكون هذا ملحقا ببرامج لياقة عالية، وليس فقط تعليم المبادئ الأساسية. النوادي النسائية والتي أصبحت جزءا من ثقافة العديد من فتياتنا، تحمل داخل أسوارها مدربات لياقة على درجةٍ عالية من الثقافة. يجب أن يتم تهيئة مدربات تربية بدنية بمستوى ثقافي لا يقل عن مستوى مدربات النوادي الرياضية.
* منع مجلس الوزراء النشر عن وضع فيروس «كورونا» في السعودية بدون الرجوع إلى المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، كان قرارا صائبا إلى أبعد حد بعد نوبة «الهلع» التي أصابت المجتمع الجداوي. إلا أن السؤال الحقيقي هو: كيف سيتم التوعية بالمرض ومعرفة آخر أخباره؟ وسائل الإعلام الاجتماعي ستعد البديل الأخير للجداويين، وهو الأمر الذي سيعيدنا لنفس نقطة الإشاعات.