السمنة والريجيم.. النظام الغذائي مرة أخرى

عرضنا في المقال السابق واحداً من أكثر أنظمة الريجيم شيوعاً في العالم، ونواصل اليوم عرض بقية هذه الأنظمة:
2 - ريجيم اتكنز: ووصفة دكتور روبرت اتكنز، واعتمد فيه على نظرية بسيطة تقول إن السمنة تصاحب بزيادة هرمون الإنسولين الذي يساعد في تخزين الغذاء على هيئة دهون في حالة استخدام نظام غذائي لا يحتوي على نشويات أو سكريات، واستخدام دهون وبروتينيات فقط يتم تقليل مستوى الإنسولين بالجسم وتحفيز الجسم على استهلاك الدهون المخزنة لإنتاج الطاقة.
وهو يؤدي إلى إنقاص سريع وفعال بالوزن خاصة في الفترات الأولى ولا يصاحب بإحساس الجوع، ولكنه لا يكون مفيداً في حالة معاناة الشخص من عدة أمراض كالسكري والنقرس وحصوات الكلى وارتفاع الكوليسترول، وله عدة أشكال ويمر بعدة مراحل، ويوجد على شبكة الانترنت أنواع كثيرة له، ولا ينصح باستخدامه لفترات طويلة.
3 - ريجيم عالي النشويات، وهو نوع من النظام الغذائي يعتمد على الإكثار من النشويات والسكريات والألياف مع البعد عن البروتين والدهون بعكس ريجيم اتكنز وأحد مضاره الشديدة ضعف المناعة، ولذلك لا ينصح به لكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
4 - الريجيم الكيميائي: وهو عدة أنواع من النظم الغذائية تعتمد في تأثيرها على التأثير الكيميائي لأنواع مختلفة من الغذاء، ولا يمكن استخدامه لفترات طويلة نظراً للتأثير الصحي السيئ في حالة تكراره.
5- ريجيم فصائل الدم: وهو يعتمد على ارتباط نوع فصيلة الدم ببعض الأغذية التي تؤدي إلى فقد الوزن أو اكتسابه، وقد شاعت هذه النظرية خلال العقد الماضي ولكن لم يستطع مؤيدوها التوصل إلى حقائق علمية حولها...... ولذلك لم تصمد تلك النظرية طويلاً وتحول النظام الغذائي لها إلى تجربة لا تعتمد على نظرية علمية.
6 - هناك عدة أنظمة غذائية تعتمد على استخدام عنصر غذائي واحد لما له من بعض التأثير على مراكز الشهية كالموز، وأي نظام بهذا الشكل يؤدي إلى إنقاص سريع للوزن، لكنه غير عملي لعدم استطاعة الجسم التأقلم على نوع واحد من الطعام، بالإضافة إلى أضراره الصحية الكبيرة.
7 - ريجيم الجريب فروت، وهو من أكثر أنظمة الريجيم في الدول الغربية ويصاحب بنزول سريع للوزن خلال مدة قصيرة، وهو لا يمنع وجود أي نوع آخر من الغذاء ويعتمد على الأكل حتى الشبع مع استخدام فاكهة الجريب فروت بكمية كبيرة يومياً لتأثيرها المفيد على الدهون المخزنة بالجسم ولا ينصح باستخدامه لفترات طويلة، والنصيحة الأهم هنا هو عدم الاعتماد على الأنظمة الغذائية المحددة لنوعيات الغذاء لفترات طويلة بل الاعتماد على تغيير النظام المعيشي اليومي والتنقل بين أنظمة الريجيم وعدم الاستمرار على نظام واحد لتقليل الآثار السيئة له والاعتماد على الريجيم مكتمل العناصر الغذائية منخفض السعرات الحرارية... وفي المقال القادم وهو الأخير في هذه السلسلة سنعرض نظاما متكاملا لإنقاص الوزن وعدم إعادة اكتسابه بصورة صحية تتكامل فيها العناصر النفسية والهرمونية والعصبية.