فورزا ليفربول

كل الفرق الأوروبية وجماهيرها تريد دوري أبطال أوروبا إلا الريدز، لا يريدون إلا الدوري الإنجليزي ولو خيرت أي واحد من جماهير ليفربول فلن يختار إلا البريمرليج على حساب التشامبيونزليج!.
عند ليفربول الدوري الإنجليزي له أهمية خاصة وذكريات سعيدة منذ أيام بيل شانكلي وبوب بازلي مرورا بكيفن كيجان وكيني دالجليش وجراهام سونيس وايان راش وانتهاء بستيفان جيرارد.
هؤلاء هم أساطير ليفربول السبعة لقد كان ثلاثة منهم حاضرين في “الانفليد رود” نهار الأحد أمام السيتيزنز لقد حضر دالجليش وايان راش في المدرجات وكان ستيفان جيرارد قائدا فوق الميدان.
الزعامة تقاس ببطولات الدوري وعند انطلاق البريمرليج بنظامه الجديد موسم 92/93 كان ليفربول كبيرا ومانشستر يونايتد صغيرا بسبعة ألقاب فقط، لكن مان يونايتد فيرجسون تمكن من حصد 13 لقبا حتى انتزع الزعامة من ليفربول بـ 20 لقبا مقابل 18 للريدز!.
في الأنفليد أحيا الجميع ذكرى حادثة هليزبره التي توفى فيها 96 شخصا من جماهير ليفربول لقد كان كيني دالجليش مدربا لليفربول في تلك المباراة والآن هو من يقوم على التحضيرات وإرسال الدعوات في ذكرى هذه الحادثة الأليمة.
لقد كان كيني دالجليش آخر مدربا حقق البريمرليج 1990 لليفربول ثم حقق الدوري لبلاكبيرن روفرز 1995.
الآن ليفربول مع رودجرز يقدم كرة هجومية قاتلة مع هذا الثلاثي الرهيب الذي تكون هذا الموسم مع مجريات الدوري.
لقد وجد بريندان رودجرز نفسه مجبرا باللعب بطريقة 4/3/3 عندما تألق الثلاثي سواريز وستوريدج ورحيم ستيرلينج.
قوة ليفربول الهجومية جعلته يسجل 93 هدفا في 34 مباراة وسواريز سجل لوحده 29 هدفا رغم غيابه عن أول خمس جولات بعد عقوبة عضة ايفانوفيتش!.
أربع مباريات متبقية يفوز فيها ليفربول سيتوج بطلا للدوري! أهمها مباراة تشلسي في الانفليد ومورينيو يترصد، لكن الجماهير قالت لن تسير لوحدك أبدا يا ليفربول.