السعودية الثالثة في صفقات اكتتاب الربع الأول من 2014
الثلاثاء، ١٥ أبريل ٢٠١٤
شهد نشاط الاكتتابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للربع الأول من 2014 خمس صفقات اكتتاب بلغت 1.238 مليار دولار أمريكي بتراجع 21% من حيث القيمة مقارنة بالربع الأول من 2013.
وأوضح تقرير لخدمات استشارات الصفقات في EY أن الربع الأول من 2014 شهد صفقة اكتتاب واحدة لكل من السعودية والإمارات وقطر وصفقتين لتونس، حيث سجلت صفقة إدراج الشركة السعودية للتسويق في السوق المالية السعودية تداول 72 مليون دولار والتي جاءت في المركز الثالث، وشهدت الإمارات ثاني أكبر صفقة اكتتاب بـ275 مليون دولار عبر شركة جلف مارين سيرفيسز التي أدرجت في بورصة لندن، بينما جاءت قطر بأكبر صفقة للربع الحالي من خلال شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة التابعة لشركة قطر للبترول بـ905 ملايين دولار، والتي تعد الأولى من نوعها في البورصة القطرية منذ 2010، حيث تمت تغطية الاكتتاب خمس مرات، بينما بلغت قيمة صفقتي اكتتاب كل من سوتيبابير وسيلكوم في تونس 26 مليون دولار و6 ملايين دولار على الترتيب.
ولم يشهد سوق الاكتتابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الربع الأول من 2014 أي تغيير من حيث النشاط مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.
وفي هذا السياق، قال رئيس خدمات استشارات الصفقات في EY فِل غاندير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أظهر سوق الاكتتابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الربع الأول من 2014 أداء أبطأ مقارنة مع الربع الأول من 2013، ولكن لدى مقارنته مع الأعوام القليلة الماضية، يبدو الربع الأول من 2014 أحد أفضل الأرباع أداء، إذ ستسهم صفقتا الاكتتاب اللتان أجرتهما الإمارات ريت وماركة في تحفيز نشاط الاكتتابات وتمهيد الطريق أمام مستويات عالية من النشاط خلال النصف الأول من 2014”.
وزاد فِل: تشير التركيبة التي تجمع التقييمات الجذابة والأداء القوي في الأسواق الثانوية إلى أن الرعاة الماليين يدفعون الشركات بشكل فاعل إلى طرح أسهمها، وتتراوح الشركات المتوقع أن تطرح أسهمها للاكتتاب في المنطقة، من فروع الشركات العائلية إلى الشركات الكبيرة، ويرجح أن تظهر القطاعات التي تغطي تركيبة سكانية قوية شهية كبيرة لصفقات الاكتتاب مثل قطاع التجزئة، والمنتجات الاستهلاكية، والرعاية الصحية.
وقاد قطاع النفط والغاز الربع الأول من 2014 بصفقتي اكتتاب، تلاه كل من قطاعات: الاتصالات، والتصنيع، والتجزئة، بواقع صفقة واحدة لكل منها.
واختتم فِل حديثه قائلا: نتوقع أن يكون نشاط الاكتتابات قويا في الربع والنصف الثاني من 2014، كما أن التحول المستمر للمجموعات العائلية إلى كيانات مؤسسية يقودها شباب أكثر قدرة على المنافسة وغير معرضين للنزاعات العائلية المتعلقة بشؤون الإدارة سيسهم في تحفيز نشاط الاكتتابات، ومع الركائز الاقتصادية السليمة والسيولة الإقليمية القوية التي تمهد الطريق أمام عروض اكتتابات جديدة، تبدو الآفاق المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صحية للغاية.