متجر مانجو جازان بتغريدة تويتر

تغريدة على تويتر كانت شرارة البدء لتأسيس متجر الكتروني احترافي متخصص في بيع وتوصيل المانجو، كمبادرة مميزة نالت تقديرا بين المتلقين.
جازان تميزت بإنتاج أجود أنواع المانجو عالميا وبكميات كبيرة، ولكن التسويق يتم بطريقة تقليدية شلت انتشارها، إلا أن فكرة المتجر الكترونيا انطلقت لتقتنص الحلقة المفقودة من المعادلة بشكل احترافي عبر مبادرة اختصرت المسافات وحققت كثيرا من الرغبات بعملية شراء الكترونية سريعة وسهلة وبأسعار مغرية.
يروي مؤسس متجر مانجو جازان الالكتروني عبدالرحمن الساحلي قصة النجاح فيقول «سوقت هذه المناجو بالتويتر فكان لها الانتشار الأوسع والأكبر، إضافة إلى رغبة كثير من الناس في الحصول عليها معتقدين أنها نوع من الغرابة فهنا كانت نقطة البداية وحقق المتجر نجاحا فاق توقع المؤسس حيث باع في موسمه الأول كامل الكميات في 1433، وبعدها انطلق للموسم الثاني في 1434 الذي قطف فيه إنجازا فاق الأول كان آخرها فوز المشروع بجائزة (سرب) التابعة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كأفضل ثاني مبادرة سعودية خلال العام».
48 ساعة فقط تتيح للراغبين بمانجو طلبها من أجود المزارع في جازان لتصله مغلفة في علب فاخرة، عبر شركات الشحن، ومازال المتجر يعتمد على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر لإتاحة المانجو لأكبر عدد من الطالبين.
يضيف عبدالرحمن الساحلي «أدعو الشباب لاقتناص مثل هذه الأفكار والتوجه إلى التجارة الالكترونية التي تنعم بفرص كثيرة وأرباح كبيرة، وأنها المستقبل الحقيقي للتسويق لأي سلعة، متمنيا أن تكون هذه المبادرة حافزا لكثير من الشباب ليبدؤوا مشاريعهم على الانترنت».