السمنة والريجيم.. النظام الغذائي
الاثنين، ١٤ أبريل ٢٠١٤
يعتبر استخدام النظام الغذائي أو ما يسمي بالرجيم هو أكثر الطرق شيوعاً في العالم لإنقاص الوزن وفي البداية سنعرض لعدة قواعد مهمة:
أولا: إن عملية التخلص من الدهون هي عملية صعبة وطويلة الأمد وتحتاج إلى صبر وتغيير في أسلوب الحياة حتي لا نعاود اكتساب الوزن المفقود.
ثانياً: إن النزول السريع في الوزن مع بداية استخدام أي نوع من أنواع الأنظمة الغذائية ليس دليلاً على كفاءتها في التخلص السريع من الدهون، بل هو يرتبط بفقد السوائل التي كانت مخزنة بالجسم.
ثالثاً: يفضل في الأنظمة الغذاءية أن تتم الاستعانة بأخصائي تغذية مع استشارة الطبيب المعالج إن وجدت أية أمراض ويتم وضع قائمة بما تحب وما لا تحب من أنواع الغذاء ثم وضع نظاما غذائيا خاصا لكل شخص ومتابعة ذلك.
رابعاً: عند استخدام الأنظمة الغذائية الثابتة والتي تصاحب بفقد قوي بالوزن ينصح بأن يكون ذلك لفترة موقتة ويكون الهدف منها هو تحسين الحالة المزاجية مع تغيير دائم في أسلوب الحياة اليومي.
وسنعرض الآن لعدد من أكثر أنظمة الرجيم شيوعاً في العالم.
1 - النظام الغذائي قليل السعرات الحرارية متوازن العناصر الغذائية وهو أفضل الأنظمة صحياً، فهو يعتمد على تقليل السعرات الحرارية التي يستهلكها الشخص ويعطي حرية في استخدام نوعيات الغذاء التي يفضلها مع الاسترشاد بقوائم نوعيات الغذاء وما تحتويه من سعرات حرارية وهي متوفرة على الشبكة العنكبوتية.
ويعتمد هذا النظام على طريقة حسابية بسيطة «وكما قلنا سابقاً» فالجسم يحافظ على وزنه في حالة النشاط البدني المتوسط يحتاج إلى 33.3 سعرة حرارية لكل كيلو جرام ، فإذا كان وزن الشخص حوالي 100 كيلو جرام تكون السعرات الحرارية التي يحتاجها يومياً حوالي 3330 سعرة حرارية وإذا تم إنقاص هذا الرقم بـ500 سعرة حرارية يومياً يصاحب ذلك بإنقاص الوزن حوالي نصف كيلو في الأسبوع وهكذا.
في حالة الإنقاص 1000 سعرة حرارية يصاحب بفقد كيلو جرام في الأسبوع.
وبالتأكيد هذه نتيجة متغيرة ونقطة الضعف في هذا النظام أنه بطيء ولكنه مفيد صحياً وسهل الاستخدام مع مراعاة إدخال النشاط العضلي اليومي المنتظم وخصم ذلك من السعرات الحرارية المطلوبة يومياً.. وللحديث بقية.