واجهة زجاجية تتيح رؤية الكعبة بالطواف المعلق

بعد 10 أشهر من إنشاء جسر الطواف المعلق داخل صحن المطاف بالمسجد الحرام، استبدلت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في إدارتها للمشاريع الحاجز الأيسر مما يلي الكعبة بمادة زجاجية شفافة مقاومة للصدمات والحرارة، تتيح للطائفين مشاهدة الكعبة دون التزاحم على الحاجز،أو الاقتراب منه، إضافة إلى عدم إمكانية الإطلالة على الكعبة أثناء الصلاة على الجسر، لا سيما في الركوع والسجود والتشهد.
وكان الحاجز السابق مصنوعا من مادة «كوريان» التي ما زالت حاضرة على يمين الطائف داخل الجسر.
وأوضح وكيل إدارة المشاريع برئاسة الحرمين المهندس محمد الوقداني لـ»مكة» أن تغيير الحاجز من جهة الكعبة جاء لضمان الاتصال البصري أثناء الطواف، مشيرا إلى أنه يمثل أهمية بالغة لدى الزوار والمعتمرين الذين يأنسون برؤية الكعبة أمام أعينهم طوال فترة طوافهم على الجسر، مؤكدا أن استخدام الزجاج في الحاجز الذي يلي الكعبة يضمن توافد المعتمرين على الجسر، خصوصا بعد عزوف بعض الزوار من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يجلسون على العربات عن الطواف على الجسر، بسبب عدم تمكنهم من مشاهدة الكعبة.
وأضاف الوقداني أن الحاجز كان في الماضي مصنوعا من مادة «كوريان» التي بقيت على الحاجز المقابل، وهي معروفة بشكلها المشابه للرخام الطبيعي، إضافة إلى تميزها بلمعان خاص، ونعومة على سطحها، لافتا إلى أنها تتركب من خليط من مواد طبيعية تتمثل في الألمنيوم وبودرة الرخام، وأخرى كيميائية.
يذكر أن المطاف المعلق داخل المسجد الحرام جاء كحل موقت لزيادة استيعاب المطاف، ريثما تنتهي أعمال التوسعة في مراحلها المقبلة، ومن ثم الاستغناء عن الطواف المعلق حينها.