الحب.. إحساس أم تفاعل وإدمان

أكدت أبحاث علمية حديثة أن الحب هو مكون بيولوجي وتفاعل كيميائي يحدث في الدماغ، مما يسبب لصاحبه شعوراً بالسعادة، يشبه الإدمان إلى حد كبير.
وقالت دراسة حديثة أجرتها جامعة بوسطن الأميركية إنه عندما يقع شخص ما في الحب، فإن أكثر من 10 مناطق مختلفة في الدماغ تفرز مواد كيماوية، مثل دوبامين وأوكسيتوسين، مما يؤدي إلى إحساسه بالسعادة والترابط والحماس.
وأضافت أن أعنف أشكال الحب تتجلى خلال المراحل الأولى من العلاقة، ثم ما يلبث هذا الانجذاب أن يتحول إلى حب هادئ مبني على التعلق بشريك على المدى الطويل.
ومن الدلائل الهامة الأخرى التي توصلت إليها الدراسة أن الشخص الذي يشعر إنسان ما بالحب تجاهه يكون دماغه مكافئا كيميائيا للشخص الأول، مما يفسر وجود هذه المشاعر غير الحسية بينهما، والتي تكون في غالب الأحيان متبادلة بسبب هذا التوافق الكيماوي.
وعللت الدراسة هذا الاستنتاج بأن الإنسان في غالب الأحوال يبحث -قبل الوقوع في الحب- عن صفات مشتركة يشترط توفرها في الشريك، مثل الجمال والذكاء وغيرها من الصفات، وعندما يتوسم وجود هذه الصفات في شخص ما، فإنه سرعان ما يشعر بانجذاب وحب تجاهه.