المشي يعالج أمراض الكلى

وجدت دراسة حديثة أن لممارسة رياضة المشي بانتظام تأثيرا إيجابيا في تعزيز المناعة وتقليل الالتهاب الذي يعاني منه مرضى الكلى.
مما يساعد بدوره على تقليل احتمال الإصابة بأمراض القلب ومن ثم تمكين مرضى الكلى على التمتع بصحة جيدة لفترة أطول من الوقت خلال المشي.
وأشار باحثون بجامعة استكهولم إلى أن ضعف الجهاز المناعي يزيد من احتمال الإصابة بالعدوى، بينما تؤدي زيادة نشاط الجهاز المناعي إلى الإصابة بالالتهاب المزمن الذي يتلف الأوعية الدموية ويزيد من احتمال الإصابة بأمراض وحالات القلب.
وأجرى الباحثون دراسة شملت مرضى مصابين بأمراض الكلى المزمنة، وطلب منهم ممارسة المشي لمدة 30 دقيقة 5 مرات يوميا لمدة 6 أشهر، ومن ثم تمت مقارنتهم بمجموعة أخرى لم تتغير حالة النشاط الجسدي لديهم، وجد أن المشي أدى لتقليل التأثيرات المضادة للالتهابات للمرضى، مما يؤدي بدوره إلى تقليل احتمال الإصابة بأمراض القلب.