مصادقة اعترافات القاتلة الإثيوبية وتحويلها للسجن العام
الأحد، ١٣ أبريل ٢٠١٤
أودعت الخادمة الإثيوبية التي قتلت كفيلتها في محافظة ميسان جنوب الطائف، السجن العام بالمحافظة أمس، وذلك بعد أن أقفل ملف التحقيق معها بحسب مصدر أمني في الشرطة، وستعرض اليوم للجهات ذات العلاقة لتصديق اعترافاتها.
وأبان زوج الضحية عوض الحارثي في حديثه لـ»مكة»، أن الجانية ضربت زوجته سبع ضربات منها خمس غائرة، مضيفاً أن دوافعها بدون مبرر، وأنها منذ خمسة أشهر تنتظر الفرصة لقتل زوجته، ولم تتمكن إلا ذلك اليوم، وهي تصلي صلاة الضحى.
وأكد أن الخادمة في أقوالها لم تذكر أي شيء من سوء معاملة أو خلاف ذلك، إذ إن زوجته كانت تحسن إليها، وعندما يوصيها بها تقول اعتبرها إحدى بناتي.
ويذكر الحارثي مآثر زوجته، أنها ذات خلق فاضل مع الجميع ومتدينة في طبعها، وتزوجها منذ 30 عاما، ولديه منها خمسة أولاد وأربع بنات، ومنهم سلمى طبيبة مبتعثة في أمريكا والبقية في وظائف وأعمال، مفتخرا بتربية زوجته لهم، ومترحما عليها وعلى فقدانها.
وأضاف أن قضاء الله في وفاة زوجته تبعه وفاة ابنه في سوريا بعد أقل من 24 ساعة، مشيرا إلى أن ابنه محمد خرج منذ أربعة أشهر بدون علمه وبدون رضاه، إذ حاول جاهدا اللحاق به في تركيا قبل دخوله إلى سوريا ولم يتمكن من إدراكه.
وأوضح أن محمد تغيب عن مدرسته هوازن في الطائف التي يدرس بها لنيل شهادة البكالوريوس تربية خاصة، وعند تغيبه أبلغ الجهات الأمنية، وقال إن دعاء زوجته كان أن تموت قبل سماعها بوفاة ولدها محمد، لحبها وتعلقها به، وهو أبر أولاده بها.