حي آل منجم خدمات متواضعة وغياب نظافة
الأحد، ١٣ أبريل ٢٠١٤
تذمر عدد من سكان حي آل منجم من سوء خدمات النظافة بالحي الواقع بين طريق الملك عبدالعزيز وطريق الملك عبدالله، حيث يتوسط منطقة نجران ويقع بجانب فندق الهوليدي إن ومستشفى الملك خالد، وعلى الرغم من موقعه المميز وضمه لقرية آل منجم التراثية التي اعتمدت مؤخرا من قبل هيئة السياحة والآثار، إلا أن خدمات النظافة متردية، كما أن الإنارة ضعيفة ومداخل شوارع الحي مظلمة، ويوجد إهمال في تغطية حجرات الصرف الصحي، وما تؤديه البلدية من خدمات لا يتناسب مع المخصصات الضخمة التي ترصد للمشاريع ـ بحسب عدد من الأهالي ـ.
ووصف المواطن فهد آل منجم وضع الخدمات بالحي بأنه سيئ وغير صحي، حيث إن حاويات النفايات منذ سبعة عشر عاما في مكانها لم تتغير وتحمل نفس اللون ونفس الحجم وكأن السكان لا يزيدون، وما يزيد المعاناة غياب سيارات نقل النفايات لأيام حيث تحضر يوما في الأسبوع، مما يؤدي لتراكم النفايات وانتشار البعوض الذي يتسبب في انتشار الأمراض.
واستغرب فهد إهمال الخدمات البلدية في الحي، حيث إن الميزانية التي ترصدها الدولة ضخمة والشركات المتعاقدة معها تحصل على ملايين والنتيجة خدمات متواضعة لا توازي حجم تلك الإمكانات.
وأشار سالم آل منجم إلى أن الحشرات تنتشر بكل مكان في الحي دون أية مبالاة من مسؤولي الأمانة في معالجة وضعها، وحملها مسؤولية ذلك، مضيفا «لم نجد طريقة سوى الاستعانة بعمال المزارع لإنقاذنا من بقايا النفايات، كما أن الإنارة ضعيفة ومداخل شوارع الحي مظلمة، وبعض الشوارع تمت إنارتها بالجهود الفردية».
من جانبها تواصلت «مكة» مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث الذي أوضح أن عقد أعمال النظافة الحالي بحي آل منجم قارب على الانتهاء، وهو بالكاد يغطي الحد الأدنى مع أعمال النظافة، كما أن الضاغط الخاص بجمع النفايات يمر بشكل يومي في الحي، مشيرا إلى أنه يجري حاليا التجهيز لعقد نظافة جديد سيشمل جميع الأحياء السكنية بنجران وبعدد كاف من الحاويات.
وأضاف «أن معالجة كثرة البعوض في الحي ستتم من خلال البرامج الخاصة بالإصحاح البيئي التي وضعت بعناية لجميع الأحياء ومن ضمنها حي آل منجم، بالإضافة إلى أن الأمانة تستقبل أي بلاغ ومباشرته على الفور لمعالجة البؤر التي يصعب الوصول إليها في بعض الأماكن على الهاتف 940 «.