إعلاميون يتطلعون لتحرير الإذاعة من نمطيتها

أوضح الإعلامي سلامة الزيد الذي عين مؤخرا مديرا لإذاعة جدة، أن برامج الإذاعة ما زالت تزاحم البرامج التلفازية، وأنه من المبكر الحكم على هيئة الإذاعة والتلفزيون التي استحدثت مؤخرا كقطاع مسؤول عن الإعلام المرئي والمسموع في السعودية.
وتمنى الزيد من وزارة المالية دعم الإذاعة بمخصصات للمكافآت المالية لتعزيز قدرات المتعاونين معها.
وعن نظرته المستقبلية لهذا القطاع أشاد الزيد بفريق عمل الإذاعة الذي حصد العديد من الجوائز العربية والخليجية، راجيا مواصلة العمل لمزيد من العطاء والتميّز، وداعيا السعوديات ممن لديهن المؤهل والقدرة، الراغبات في العمل الإذاعي، إلى عدم التردد في الالتحاق بالمجال الإذاعي.
وعن تجربته في برنامج (صوتك وصل)، الذي كان يتلمس حاجات وقضايا المواطنين، أبان الزيد أنها كانت تجربة استثنائية يصعب تكرارها، إلا بضوء أخضر من الديوان الملكي، ليتعاطى المسؤولون مع نبض المواطن وهم الوطن بإيجابية وسرعة إنجاز.
وحول الانتقال إلى المبنى الجديد، وما إذا كان أسهم في حل كثير من الإشكالات الفنية والتقنية، قال الزيد «المباني هي وسائل مساندة، والإبداع والأفكار في العقول، والمبنى الجديد واجهة حضارية رغم بعض الملاحظات التي ظهرت بعد الانتقال إليه وتتم معالجتها».
وفيما يخص تضجر بعض موظفي الإذاعة المتعاونين من وضع المكافآت المتدني، أشار الزيد إلى أن المكافآت حق وحافز للمبدعين خارج النصاب المرتبط بالراتب، وأن اللائحة الجديدة التي بذل سعادة نائب الرئيس وإدارات المكافآت جهودا مشكورة لإنجازها جيدة، في ظل ما تم تخصيصه للإذاعات السعودية.
وختم الزيد حديثه لـ»مكة» لافتا إلى أنه ليس في مقام المقيّم لما قدمته الهيئة، فالمتلقي هو العين المنصفة، والهيئة تحتاج لأن تأخذ وقتا كافيا لإنجاز طموحاتها، فلا نجعلها المأكولة المذمومة، بحسب وصفه، مبديا تفاؤله بالمقبل من الأيام.


«المنصب الإداري لا يعني الانفراد بإصدار قرارات قد تكون صائبة أو خاطئة، ومعاقبة من أخطأ، بل يتطلب المواءمة بين الأنظمة واللوائح وتلك السواعد المهنية التي تنفذ العمل، أتمنى إقامة دورات تدريبية يراعى فيها الاستمرارية، وأن تحفل إذاعاتنا باجتماعات بناءة ولقاءات دورية يتم من خلالها عرض الأفكار الجديدة وصياغتها، ووضع الخطط لعلاج كل العقبات والصعوبات، وذلك بالمتابعة والإشراف وإعطاء التقدير اللازم لكل من يستحق».

أمل سراج


«أعدّ نفسي ابنا للتلفزيون من خلال عملي كمقدم ومعد في العديد من القنوات الفضائية، وكان آخرها روتانا خليجية، إلا أنني لم أكن أتوقع أن العمل في الإذاعة ممتع جدا، لدرجة قد تفوق في بعض الأحيان العمل في التلفزيون.
فالتعاطي مع المايك له سحره وجاذبيته الخاصة، وأبرز ما أتطلع إليه مع المدير الجديد هو تحرير الإذاعة من نمطيتها، التي تصبغ بعض جوانبها وتقولبها بشكل رسمي».

عزام الخديدي


«ما نأمله تحديث وإضافة البرامج المشوقة، وفتح الباب للإعلانات التجارية والرعاية من قبل التجار ورجال الأعمال، لأنهما تشكلان رافدا ماليا للإذاعة، كما نأمل النظر في مسألة المكافآت الضعيفة، والبت في أمر انقطاعها فأحيانا تصرف بعد عدة أشهر للمتعاونين، وأرى ضرورة الاستفادة من خبرات المتقاعدين «المنسيين» في الإعداد وإقامة ورش عمل للمتدربين، والاستفادة من رصيدهم المعرفي والعملي، مع ضرورة التوجيه بحفظ حقوقهم المادية والمعنوية».

جميل الفهمي