الشؤون الاجتماعية تعترف بالتقصيرفي متابعة الأيتام
الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠١٤
اعترف وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية والأسرة الدكتور عبدالله اليوسف بوجود تقصير من قبل الوزارة والعاملين بها في ملف الأيتام وبالتحديد في موضوع الأسر الحاضنة ومتابعتها، مؤكدا في تصريح صحفي خلال افتتاح ورشة العمل نحو جودة وتميز كفالة اليتيم التي عقدت صباح أمس في الرياض أن %99 من الأطفال الذين يذهبون للأسر الحاضنة لا يعودون.
وشدد على أن متابعة الوزارة لأبنائها الأيتام تستمر حتى بعد انتقالهم للأسر الحاضنة أو حتى بعد زواجهم وتبقى أبواب الوزارة مفتوحة، خاصة للفتيات ممن يتعرضن لمشاكل في حياتهن الزوجية، قائلا: لذلك خصصت دور الضيافة.
غير أنه ضرب مثلا للتقصير غير المقصود على حد تعبيره، بأنه وقف على حالة لبنات المؤسسة من اليتيمات يعشن لوحدهن دون زواج بعد طلاقهن قائلا: لم أر أننا صنعنا نموذجا واضحا لرعاية الأيتام كما صنعنا نموذجا في الحماية، والتأهيل والأحداث، ففي مجال الأيتام ما زلنا بلا استراتيجية واضحة وما زلنا نتنقل ما بين الإفراط والتفريط، المتابعة والترك.
وأضاف في كلمة ألقاها: قد نكون قصرنا بشكل أو بآخر ليس بشكل مقصود، ولكن مع زحمة العمل ومع روتين الأيام، فالتربية أشق مهمة عرفتها البشرية وكل النظريات التي تعلمناها تتقزم أمام تعاملي مع أبنائي المباشر ثم تتقزم أكثر أمام الواقع، فالتنظير شيء والواقع شيء آخر.
وتابع نشجع على احتضان الأطفال الأكبر من سن الإرضاع وذلك بسبب نظرة المجتمع الذي يفضل الطفل في سن الإرضاع حتى يصبح محرما، ولكن هذا لا يعني أنه هناك رفض لمن هم أكبر سنا، ولكن ليس هناك إقبال على احتضانهم كمن هم أصغر سنا.
وأشار إلى أن الوزارة تسجل حالات قليلة لإرجاع أبنائها الأيتام بعد ذهابهم لأسر حاضنة، مرجعا ذلك لسببين قائلا: أكثر حالات الإرجاع تكون إذا وصل الطفل إلى سن المراهقة أو توفت الحاضنة، وتحصل غالبا للأطفال الذكور، وفي أحيان أخرى تقوم الوزارة بسحب الطفل وإعادته إذا شعرت بعدم مناسبة الأسرة له، ونحن لا نستطيع إجبار الأسرة الحاضنة على تربية الطفل، وبالرغم من قيام الوزارة بدراسة وضع الأسر الحاضنة إلا أنه لا بد أن تكون هناك حالات تخالف التوقعات.