الصوماليون كبش فداء في كينيا
السبت، ١٢ أبريل ٢٠١٤
اتهمت هيومن رايتس ووتش أمس السلطات الكينية باستعمال الصوماليين والكينيين من إتنية الصومال بمثابة “كبش فداء”، في حين اعتقل آلاف الأشخاص منذ بداية أبريل وطرد المئات الآخرين إلى الصومال.
واعتقل ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص في كينيا منذ 4 أبريل الحالي خصوصا في نيروبي في حي إيستلاي، حيث أغلبية السكان من الصوماليين والكينيين من إتنية الصومال، واحتجزوا في مراكز شرطة أو في ملاعب للتحقق من هوياتهم واستجوابهم، وأفرج عن معظمهم بعد ذلك.
وقالت السلطات الكينية إن تلك العملية الأمنية هي رد على مخاطر إرهابية بعد سلسلة من الاعتداءات ومحاولات الاعتداء هزت البلاد ونسبت إلى حركة الشباب الإسلامية الصومالية.
واعتبر غيري سيمسون المسؤول الكبير في هيومن رايتس ووتش أن “إساءة معاملة أفراد إتنية الصومال واستخدامهم كبش فداء لهجمات مشينة شنها أشخاص لا نعرف هويتهم، لن يحمي الكينيين أو الصوماليين أو أيا كان من هجمات مقبلة”.
وأضاف أن “طرد الصوماليين من كينيا إلى بلادهم التي تمزقها الحرب دون منحهم إمكانية تقديم طلب لجوء هو انتهاك فاضح للواجبات القانونية” في حين طردت كينيا 82 شخصا الخميس.
وأوضحت المنظمة أنها تفقدت مركز شرطة بنغاني في إيستلاي وأحصت فيه مئات المعتقلين المكدسين في زنزانات “تنبعث منها رائحة البول والبراز الكريهة” في حين “أعدت لاستقبال عشرين” شخصا.