الصحة النفسية تحذر من صور ومجسمات الرعب في المعارض التوعوية
السبت، ١٢ أبريل ٢٠١٤
حذر مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي بمستشفى الصحة النفسية بالطائف، حسن الشهري، من الصور والمجسمات المرعبة والمنفرة على حد وصفه والتي تستخدم دائما في التوعية بأضرار التدخين والمخدرات.
وقال الشهري، إن صور الموت وأمراض السرطان في الجهاز التنفسي تخيف زوار أي معرض توعوي وتجعلهم لا ينظرون لمحتويات المعرض الإيجابية فهي طاردة وليست وسيلة علاج ناجحة.
جاء حديث الشهري في جناح الصحة النفسية بحملة «أشعل أملا بإلقائها»، والذي تقيمه جمعية كفى للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات، والذي دشنه قبل يومين محافظ الطائف فهد بن معمر.
وأكد الشهري أن هذه الصور والمجسمات تجعل مشاهدها من المتعاطين ومن عامة الناس يشعر باليأس من الحياة وتكون ذات مردود عكسي، ولو أن كل جناح اتخذ أسلوب الترغيب بعرض ما تقدمه منشأته من برامج ونشاطات، والتي شأنها أن تبعث رسالة للمتلقي بالأمل في الحياة، إذ إن الواقع في السلوك الخاطئ له فرصة قوية للعودة للسلوك الصحيح.
وأفاد أن مستشفى الصحة النفسية بالطائف لديه كامل الاستعداد لاستقبال مندوبي الجهات الحكومية لإعطائهم برامج تثقيفية في هذا المجال لما يملكه المستشفى من وجود استشاريين وأخصائيين نفسيين واجتماعيين.
وأشاد الشهري بالجهود المبذولة من منظمي المعرض التوعوي بأضرار التدخين بالطائف في قصر السلام، ولكن طالب من الجهة المنظمة بالتواصل مع المستشفى لتوجيه جميع المشاركين من الجهات الحكومية في التوصل للطريقة المثلى بتوجيه البرامج التوعوية للجمهور، إذ إن الطريقة المتبعة الآن ليست بذات جدوى والمتمثلة بعرض الصور والمجسمات المؤثرة والمخيفة.
وبجوار جناح الصحة النفسية يوجد جناح لرياضة الدراجات ويقيمه شباب من المحافظة ينتمون لمجموعة دراجتي السعودية، وأشار تركي القرشي مؤسس الفريق إلى أن وجودهم كرياضيين في معرض للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات يهدف لزيادة الوعي بالرياضة، والتي تعد سبيل ناجح للتخلص من العادات السيئة ومنها التدخين.
وقال القرشي إن المجموعة تنظم رحلات للسير لمسافات طويلة تصل إلى 70 كلم، مضيفا أن الفريق بدأ بالتزايد حتى وصل إلى 30 شابا مع حداثة الانطلاقة في الطائف.
وتنوعت الأجنحة الأخرى للجهات الحكومية في معرض «أشعل أملا بإلقائها»، حيث جسدت معظم المعارض صورا مقززة ومفزعة للجهاز التنفسي ولدمى مضجرة بالدماء على الأرض ومنها جناح إدارة التربية والتعليم وجناح جمعية كفى وغيرها من الأجنحة الأخرى.