كساد محلات الكاسيتات في حفر الباطن والشيلات بديل عنها

في ظل تقنية العصر الحديث، خاصة الشبكات العنكبوتية دخلت محلات الكاسيت في محافظة حفر الباطن مرحلة الكساد النهائي بعد إحجام عدد من الزبائن عن الذهاب إليها.
ويعزو عدد من أصحاب تلك المحلات هذه الظاهرة إلى التطور الحديث بعالم النت، حيث أصبح الشخص يقوم بتنزيل ما يريده من أغان وغيرها من تلك المواقع على القرص المدمج الـ CD ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح انتشار برامج الكمبيوتر الخاصة بتحويل انتشار تلك الأغاني علاوة على برامج ضغط تلك السيديات وتحويلها لأي امتداد عاملا آخر، مما سهل الحصول عليها وجعلها في متناول اليد.
أصحاب تلك المحلات يحجبون من الظهور إعلاميا، معللين السبب بالخجل الاجتماعي والعادات التي تمنعهم، بينما يرى بعض أصحاب المحلات أن الإحجام فقط هو بالكاسيت الذي يعتبره غالبية الزبائن نظاما قديما لم يعد متوفرا حتى في السيارات الحديثة التي لا تتوفر فيها مسجلات.
أحد زبائن تلك المحلات، محمد السهلي، يقول إن ما يشتريه هو السيديات الحديثة، مشيرا إلى أنه لا يمتلك جهازا محمولا حتى يقوم بتحميل ما يريده، لذلك يلجأ للشراء لانخفاض قيمة هذه «السيديات» وما تحمله من أغان قد تصل لمئة أغنية.
أما نايف العنزي فيرى أن هذه المحلات لم يعد لها مكان لديه، إذ إنه أصبح بإمكانه تحميل ما يريده عبر جهازه المحمول، وحسب اختياره.
ورأى آخرون أن الأغاني موضة قديمة لم تعد مسموعة لدى كثير من الشباب، وحل بديلا عنها الشيلات الحديثة التي انتشرت بالآونة الأخيرة، حيث يتوقعون أن يتحول أغلب هذه المحلات للشيلات قريبا لما تجده من صدى واسع في مختلف شرائح المجتمع.