محاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء العراقي

نجا نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك وعضو البرلمان طلال الزوبعي أمس من محاولة اغتيال، في هجوم مسلح بمنطقة أبو غريب غربي بغداد.
وأوضحت مصادر أمنية أن أحد حراس موكبه قتل فيما أصيب خمسة آخرون بجروح في الهجوم.
يذكر أن المطلك يرأس “القائمة العربية” في الانتخابات العراقية البرلمانية المقبلة بالتسلسل رقم واحد ويليه النائب طلال الزوبعي في الترتيب.
وأكد الزوبعي أنه كان يرافق المطلك وعددا من المسؤولين الآخرين في زيارة إلى قرى في منطقة أبو غريب أمس.
وأضاف أن مهاجمين في زي عسكري يقودون مركبات عسكرية فتحوا النار على موكبهم ما أدى إلى نشوب تبادل لإطلاق النار مع حراس وجنود كانوا يحمون المطلك، فيما فر المهاجمون من المكان.
ومن جهته أكد أحد مساعدي نائب رئيس الوزراء الذين كانوا موجودين معه داخل إحدى سيارات الموكب أن المطلك أحد أبرز السياسيين السنة في العراق “سالم ولم يصب بأي أذى”.
وأضاف رافضا الكشف عن اسمه: كنا في جولة في أبو غريب “20 كلم غرب بغداد” حين تعرضنا لإطلاق النار.
وبينما رفض المسؤول في الشرطة تحديد الجهة التي تقف خلف الهجوم، اتهم مساعد المطلك قوة من الجيش العراقي بإطلاق النار، وقال “تعرضنا لمحاولة اغتيال من قبل الجيش الذي أطلق النار علينا ورد الحراس بالمثل”، من دون أن يوضح السبب وراء ذلك.
وكان المسؤولون يتفقدون الأضرار الناجمة عن فيضان بعدما أغلق متشددون يسيطرون على مدينة الفلوجة القريبة سدا مائيا.
الهجوم هو الأخير قبل توجه البلاد إلى انتخابات برلمانية حاسمة في الثلاثين من أبريل الحالي.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر أمن عراقية أن 11 من عمال مواد البناء سقطوا ين قتيل وجريح جراء انفجار عبوة ناسفة غربي مدينة الوصل “400 كلم شمال العاصمة بغداد”.
وأبلغت المصادر أن عبوة ناسفة انفجرت أمس لدى مرور حافلة صغيرة تقل عمال بناء في قرية “حلاوة” غربي مدينة الموصل ما تسبب بمقتل اثنين منهم وإصابة تسعة.