فصل التوأم العراقي في 6 ساعات
الجمعة، ١١ أبريل ٢٠١٤
أعلن الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية نجاح عملية فصل التوأم العراقي “كريس وكرستيان” والتي بدأت صباح أمس في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض.
وقال رئيس الفريق الطبي الدكتور عبدالله الربيعة: إن العملية أنجزت في وقت أقل من المتوقع واستطاع الفريق إنجازها في أقل من 6 ساعات بدلا من 7 ساعات.
وقد شارك في العملية فريق طبي متعدد التخصصات يضم 23 مشاركا إضافة إلى 4 طلاب كمراقبين من كلية التمريض وكلية الطب.
وكانت العملية بدأت بمرحلة التخدير والتي استمرت نحو الساعتين ونفذها الدكاترة محمد الجمال ونزار الزغيبي وأحمد السعد والشيماء المدني، والفنيون صالح البيشي وزهير الغامدي وهاني برقان، تلتها مرحلة الإعداد والتجهيز واستمرت نصف ساعة، بعدها بدأت عملية الفصل والتي قام بها الدكاترة عبدالله الربيعة ومحمد زمخشري ومناف العزاوي وناصر الهديب واستغرقت ساعة.
بعد ذلك بدأت المرحلة الرابعة والتي كانت مرحلة فصل الكبد وكانت من أصعب المراحل وأكثرها دقة وشارك فيها الدكاترة عبدالله الربيعة ومحمد النمشان ومحمد زمخشري واستمرت ساعتين تقريبا، تلتها المرحلة الخامسة وهي ترميم الأعضاء، حيث وضع كل توأم في سرير منفصل لأول مرة منذ ولادتهما، واستغرقت ساعة انقسم فيها الفريق إلى قسمين كل منهما اهتم بأحد التوأمين.
بعد ذلك جاءت المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التغطية والنقل، حيث تمت فيها تغطية جروح التوأم وتجهيزهم ونقلهم بعد ذلك إلى غرفة العناية المركزة حيث يمكثان لحين استقرار حالتيهما الصحية وبعدها ينقلان لجناح الأطفال.
وتعد عمليات فصل التوائم السيامية من أعقد العمليات الجراحية والتيلا يمكن إجراؤها إلا في مراكز معدودة حول العالم وقد تميزت المملكة في هذا النوع من العمليات، وذلك نظرا للتجربة والخبرة التي اكتسبها الفريق الطبي المتخصص منذ إجراء أول عملية لفصل توأم سيامي في 1990 في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وتبعها إجراء عمليتين أيضا في ذات المستشفى وبعدها انتقل إجراء عمليات الفصل إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، حتى بلغ عدد العمليات 31 عملية لتوائم من 15 دولة.