طليعة القوة الأوروبية تنتشر في بانجي
الجمعة، ١١ أبريل ٢٠١٤
سير عناصر من الدرك الفرنسيين، هم طليعة المهمة الأوروبية في أفريقيا الوسطى، دوريات في بانجي، فيما أسفرت مواجهات بين مجموعات مسلحة عن 30 قتيلا في داخل البلاد.
ولاحظ شهود عيان أن هؤلاء العناصر من الدرك الفرنسيين الذين سيكونون جزءا من مهمة يوفور الأوروبية قد بدأوا الأربعاء القيام بدوريات في بانجي، يؤازرهم جنود فرنسيون من عملية سنجاريس.
وقال المسؤول الإعلامي لدى الجيش الفرنسي في بانجي الكولونيل فرنسوا غيليرمي “هذه هي دورياتهم الأولى” في عاصمة أفريقيا الوسطى، مشيرا إلى أن “55 دركيا قد وصلوا”.
وقد بدأ عناصر الدرك الذين يشاركون الجنود الفرنسيين في عملية سنجاريس في انتظار الانتشار الرسمي لقوة يوفور، القيام بدوريات في بعض الأحياء الحساسة، مثل بي.كاي5، أحد آخر معاقل المسلمين في بانجي، والذي تحاصر سكانه الميليشيات المسلحة ذات الأكثرية المسيحية.
وستتولى العملية العسكرية الأوروبية في أفريقيا الوسطى بسط الأمن في المطار وبعض أحياء بانجي، حيث توقفت المجازر الجماعية منذ بداية التدخل الفرنسي في ديسمبر، حتى لو أن أعمال العنف ما زالت مستمرة.
وتبنى مجلس الأمن قرارا يجيز انتشار حوالي 12 ألفا من قوات الأمم المتحدة في سبتمبر لبسط الأمن في البلاد.
وقتل 30 شخصا على الأقل، معظمهم من المدنيين، في مواجهات بين عناصر ميليشيات أنتي بالاكا ومتمردين سابقين من حركة سيليكا في منطقة ديكوا التي تبعد 300 كلم شمال بانجي.
وقال مصدر في الدرك إن “ثلاثين شخصا على الأقل، معظمهم مدنيون، قتلوا وجرح أكثر من عشرة في مواجهات” في ديكوا بين مليشيات مسيحية “أنتي بالاكا” ومتمردي سيليكا سابقا ومعظمهم من المسلمين.
وتابع أن “المواجهات استمرت أكثر من أربع ساعات ما أدى إلى فرار ثلاثة أرباع سكان المنطقة”.
وأضاف أن “أنتي بالاكا هاجموا في الصباح الباكر مواقع عناصر سيليكا السابقين، لكن هؤلاء جلبوا تعزيزات وصلت في أربع آليات لدعمهم.
أغلبية الضحايا مدنيون سقطوا برصاص طائش”.