خبير يطالب بتشريعات لحماية مهنة الخدمة الاجتماعية

طالب خبير الخدمة الاجتماعية بجامعة قطر بتحسين أوضاع خريجي الخدمة الاجتماعية في كافة الدول العربية، وقال الأستاذ المشارك في برنامج الخدمة الاجتماعية بجامعة قطر الدكتور إبراهيم محمد الكعبي «إن الخدمة الاجتماعية مهنة وليست مجرد وظيفة يؤديها الفرد من أجل الحصول على مقابل مادي، وهنالك تحديات كبرى تواجه ممارسة الخدمة الاجتماعية في الوطن العربي، ويمكن تحديدها في عدم الالتزام بالمعايير العالمية للمهنة في التدريب الميداني، مما يؤثر سلبا على كفاءة الخريجين العاملين في المؤسسات التي لها ارتباط دولي مثل حقوق الإنسان والاتجار بالبشر وحماية الطفل، وثاني التحديات ضعف الالتزام بالمعايير العالمية نظريا في تعليم الخدمة الاجتماعية دون ترجمتها عمليا في التدريب الميداني، وعدم توفر فرص عمل للخريجين من الأخصائيين الاجتماعيين على الرغم من الاحتياج إليهم في مجالات عدة، وإنهاك الأخصائي الاجتماعي إداريا، مما يؤثر على كفاءته المهنية، وقلة الوعي المجتمعي بدور الأخصائي الاجتماعي، وضعف النمو المهني للأخصائيين الاجتماعيين لعدم وجود سياسة مستمرة للتطوير، وعدم وجود سياسات واضحة في بعض من المؤسسات الاجتماعية لمهام ودور الأخصائي الاجتماعي، والأهم هو سن التشريعات وضرورة اتخاذ الإجراءات التي تحد من ممارسة العمل المهني لغير المتخصصين».
ويؤكد الكعبي «إنه بالرغم من وجود تلك التحديات لا يزال بداخل بعض الأخصائيين الاجتماعيين طموح مهني ممتد لتطوير وتحسين عمل وشكل الأخصائي الاجتماعي، ويتضح في إقبال الأخصائيين على الدورات والبرامج التدريبية والدبلومات والماجستير والدكتوراه وسفرهم لبعثات خارجية وداخلية، حيث تعتبر الخدمة الاجتماعية الدولية من المجالات المستحدثة التي يقبل عليها الأخصائيون الاجتماعيون ذوو الطموح المهني»، ناصحاً بضرورة الاطلاع على التجارب المحلية والعالمية لاستخلاص التجارب والممارسات التطبيقية وتكييفها بما يتناسب مع ثقافة وأوضاع المجتمعات العربية من خلال المنهج العلمي.