عساس يفتتح ورشة رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف
الجمعة، ١١ أبريل ٢٠١٤
افتتحت أمس ورشة العمل الحادية عشرة التي عقدتها اللجنة الفنية لفريق وزارة التعليم العالي لمشروع الملك عبدالله لتوسعة المطاف، وذلك بحضور مدير جامعة أم القرى، نائب رئيس اللجنة الإشرافية العليا لمشروع الملك عبدالله لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف الدكتور بكري عساس، إضافة إلى ممثلي لجنة الحج العليا وإمارة منطقة مكة المكرمة، والمديرية العامة للدفاع المدني، والأمن العام ممثلا بإدارة الحج والعمرة، وقيادة قوات الحج والعمرة، وقيادة قوة أمن الحرم المكي وقيادة تنظيم المشاة، وقيادة قوة الطوارئ الخاصة، وبمشاركة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ومجموعة بن لادن السعودية.
وبدأت الورشة بكلمة مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس، التي أشاد فيها بالجهود التي بذلت لإيجاد رؤية مستقبلية للحرمين الشريفين تضمن تقدمهما من النواحي المعمارية والخدمية حتى يكونا منارة للعالم أجمع.
وأضاف أن المشروعات التطويرية التي تشهدها المدينتان المقدستان، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، تأتي ضمن أولويات أعمال واهتمامات الدولة، استشعاراً منها بالدور الريادي الذي أخذته على عاتقها في خدمة العالم الإسلامي، مؤكدا أن مشروع توسعة المطاف أحد أهم المشروعات الجاري العمل على تنفيذها حاليا بالمسجد الحرام.
وبين نائب رئيس اللجنة الإشرافية على توسعة المطاف أن المرحلة الثانية لتوسعة المطاف ستنتهي خلال هذا العام، فيما سيتم استكمال مرحلته الثالثة في العام القادم لتتم مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطاف من اثنين وخمسين ألف طائف في الساعة لتصل إلى مئة وخمسة آلاف طائف في الساعة الواحدة، مبينا أن المشروع يتكون من أربعة مستويات للطواف، بالإضافة إلى مستوى سيخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، مبينا أن المشروع سيتم ربطه بمداخل ومخارج خاصة برجال الأمن، لتمكينهم من إدارة الحشود، وتوجيهها حسب ما تقتضيه المصلحة للحفاظ على سلامة الزوار والمعتمرين من أي سوء يمكن أن ينتج عن الازدحامات والاختناقات.
وأشاد مدير أم القرى بدور الجهات الأمنية العاملة بالحرم المكي الشريف، ووقوفها جنبا إلى جنب لتذليل كل المصاعب والمعوقات التي يمكن أن تواجه الزوار والمعتمرين في الأراضي المقدسة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، لافتا إلى أهمية إطلاع كل القطاعات الحكومية العاملة على خدمة ضيوف بيت الله الحرام على المشاريع المقامة فيه، للاستفادة من التجارب والخبرات التي تكتسب من خلال المشاركة في مثل هذه الورش، إضافة إلى ضرورة تعريف جميع القوى العاملة بالحرم بمشاريعه والاستعانة بهم وبآرائهم وتجاربهم.
وناقشت الورشة أهم السبل لتطوير الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام وحجاجه طوال موسم العمرة والحج، لتنسيق الخطط بين جميع الأجهزة والقطاعات العاملة في الحرم المكي الشريف، والمرافق التابعة له.