مدني مكة : المستودعات العشوائية قنبلة موقوتة

وصف مدير إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة العقيد سامي الجدعاني، المستودعات العشوائية في المناطق القريبة من المشاعر المقدسة وتكدس الأثاث فيها بكميات مهولة، بالقنبلة الموقوتة وتحديدا حراج المعيصم.
وأضاف أنه ستتم زيارة تلك المناطق وتوجيه دوريات إليها ومتابعتها حفاظا على الأرواح والممتلكات.
وأبان أن مكة المكرمة تشهد تطورا يوما بعد يوم من خلال البنية التحتية وتوسعة الحرم المكي، ويواكب الدفاع المدني تلك التطورات بزيادة عدد المراكز في العاصمة المقدسة بنحو 20% خلال الأشهر الستة الماضية، وكان عددها في السابق 35 مركزا موزعة بحسب الأحياء وكثافتها، وصل عددها الآن إلى 40 مركزا.
وأكد الجدعاني، أن الدفاع المدني يتعامل مع الحوادث على محورين؛ أولهما مكان الحادث واستخدام نوعية الآلية التي تتناسب معه، وثانيهما نوعية المباني العشوائية والجبلية التي تواجهه في العاصمة المقدسة، وتكمن في التضاريس الجبلية الواقعة بين أحزمة الجبال، ووجود الحوادث في المناطق العشوائية في أعالي قمم الجبال يمثل عائقا، مؤكدا أن العمل يجري وفق رؤية الخروج بأقل الخسائر في الأرواح والممتلكات، وتقليل الآثار البيئية السلبية الناتجة عنها، وإقامة نحو 13 فرضية لأسوء الاحتمالات.
وأشار إلى أن الدفاع المدني يستخدم الطرق الحديثة في تلقي البلاغات، باستخدام تقنية (GPS) للوصول إلى الموقع المبلغ عنه بشكل سريع، وتحدد إحداثيات المتصل عن طريق الهاتف لأقرب نقطة من 40 إلى 200 متر، ما انعكس بشكل ملحوظ في انخفاض البلاغات الكاذبة لغرفة العمليات.
وذكر أنه خلال الشهرين المقبلين ستوفر سيارات حديثة للإطفاء من نوع «كوماندر»، التي من ميزاتها أنها تجمع بين الإطفاء والإنقاذ في آن واحد، وستسهل الانتقال للحادث بشكل سريع بكامل التجهيزات.