أمانة مكة تخشى على معلوماتها الحساسة

موارد تقنية حساسة معرضة للاعتداء والعبث بأمانة مكة

فيصل الحيدري - الرياض

دفعت تصرفات فردية صادرة من موظفي إدارات أمانة العاصمة المقدسة والبلديات الفرعية التابعة لها، الأمانة إلى الخوف والفزع من تعرض معلومات مهمة وموارد تقنية حساسة للاعتداء والعبث، حسبما أفاد به مصدر مطلع لـ»مكة».
وأوضح المصدر أن الأمانة لاحظت قيام عدد من منسوبي الإدارات والبلديات الفرعية بتوجيه المراجعين مباشرة لمبنى الإدارة العامة لتقنية المعلومات لإنجاز معاملاتهم، الأمر الذي يؤثر على تطبيق سياسات وإجراءات أمن المعلومات وخصوصية الأصول لأمانة العاصمة المقدسة، إذ إن المبنى يحتوي على عدد من المعلومات المهمة والموارد التقنية الحساسة والباهظة من حيث التكلفة مما يستدعي عدم دخول غير المختصين.
ووجهت الأمانة جميع منسوبيها والبلديات التابعة لها إلى أنه في حالة وجود مشكلة حقيقية في معاملات المراجعين تتعلق بتقنية المعلومات يحال المراجع مباشرة لإدارة خدمة العملاء، إذ توفر الإدارة العامة لتقنية المعلومات هناك عددا من المختصين يتسمون بالكفاءة والقدرة العالية التي تمكنهم من تحقيق متطلبات المراجعين بكل يسر وسهولة.
وأشارت إلى أن الإدارة العامة لتقنية المعلومات تسعى لتحقيق الاستفادة المثلى من نظام أمن المعلومات من خلال تطبيقها لمعاييره وسياساته ذات الصلة بالمحافظة على الموارد والأصول التقنية، والتي تساهم في تحسين كفاءة الخدمات وجودتها وحماية سرية المعلومات وتوفير بيئة موثوقة معلوماتيا وآمنة من الاعتداء والعبث.