ترحيب أممي بمشاركة المؤتمر الوطني في الحوار الليبي

رحبت “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” بالقرار الذي أعلن أمس في طرابلس من قبل المتحدث باسم المؤتمر الوطني المنتهية ولايته عمر حميدان “بالانضمام إلى جولة مباحثات جديدة بهدف التوصل إلى حل سياسي لإنهاء القتال”.
وأوضحت البعثة في بيان أن هذه الخطوة أدت إلى توسيع قاعدة الدعم للعملية التي تسعى إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، مضيفة “جميع المشاركين في الحوار اتفقوا على وجوب إعطاء الأولوية لعقد المباحثات في ليبيا، في حال توفرت الشروط اللوجستية والأمنية”، كما أشارت إلى أنها تجري مشاورات مع الأطراف المعنية قبل بدء جولة المباحثات التالية لتحديد مكان مقبول يوفر أكبر قدر ممكن من الأمن للمشاركين.
وأصدر المؤتمر الوطني أمس الأول بيانا أكد فيه تمسكه بضرورة أن يكون الحوار على الأراضي الليبية واقترح (غات) مكانا لإجراء هذا الحوار، مؤكدا “التزامه بمبادئ وأهداف ثورة الـ17 من فبراير والإعلان الدستوري وحكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا والانطلاق منه لكونه أمرا دستوريا يتسامى عن الجدل.
من جهة أخرى قتل ثلاثة جنود من قوات الجيش وأصيب 8 آخرون جراء اشتباكات مع جماعات مسلحة بمحوري الصابري والليثي، حيث ذكر مصدر عسكري بالقوات الخاصة ببنغازي أمس في تصريحات صحفية أنه أجريت الإسعافات الأولية للجرحى الثمانية الذين تراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة.
إلى ذلك، التقى السفير ياسر رضا مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون مكتب الوزير أمس مجموعة من أهالي المختطفين المصريين في ليبيا، حيث استعرض مساعد الوزير خلال اللقاء، آخر الاتصالات التي تمت في إطار خلية الأزمة مع الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية بما في ذلك الاتصالات الجارية مع الحكومة الليبية والأجهزة الأمنية هناك وزعماء وقادة القبائل والعشائر الليبية المؤثرة، فضلا عن اللقاءات مع شخصيات ليبية مستقلة ومنظمات المجتمع المدني في إطار لجنة التواصل المجتمعي في ليبيا بهدف متابعة أوضاع المختطفين والجهود المبذولة لتأمين أرواحهم.


“وزارة الخارجية وأجهزة الدولة تبذل قصارى الجهد للعمل على التعامل مع أزمة المختطفين المصريين بليبيا، رغم التعقيدات القائمة، وذلك انطلاقا من مسؤولية الدولة تجاه أبنائها، وأن هذه الجهود لن تتوقف، ولن يهدأ بال أي مسؤول حتى تحل”.

السفير ياسر رضا