1000 صورة من أجل ذاكرة القطيف

يناديه أصدقاؤه بـ«حسين الكاميرا» فقد اعتاد بعد المرحلة المتوسطة أن يحمل كاميرته في طرقات قرى القطيف ليلتقط ما يلفته من الحياة اليومية للأهالي.
واستطاع المصور حسين رضوان من خلال مشروعه «توثيق تاريخ القطيف في 1000 صورة» أن يحتفظ بكثير من الصور القديمة للمنطقة والتي اندثرت بسبب إزالة المنازل القديمة وبناء منازل على الطراز الحديث لمواكبة العصر.
يظهر في صور رضوان شغفه بالممرات الصغيرة والضيقة بين البيوت، يهتم بتوثيق لحظات النساء الكبيرات اللاتي يسترزقن في سوق الخميس في القطيف، وكبار السن الجالسين بجانب بيوتهم يشربون الشاي، إلى جانب أطفال الحارة على دراجاتهم يلعبون غير مكترثين بما يحدث حولهم.
وعن هذا المشروع يقول رضوان: أريد أن أحفظ للأجيال المقبلة ذكرى لا تنسى عبر أكثر من 1000 صورة لكل قرى القطيف، من طرق وبيوت ومحلات بيع وحرف تراثية قديمة وأماكن الآثار، وقد اخترت القرى لأنها تاريخ الأجداد وفيها عبق الماضي الجميل.
شارك رضوان في عدد من المناسبات المحلية، ولا سيما موسم الحج «حيث أجد الروحانية والصدق في ملامح الحجاج» كما يقول.