تراكمات إدارات سابقة على طاولة مدير تعليم حائل الجديد
الخميس، ١٦ يناير ٢٠١٤تنتظر ملفات عالقة وتراكمات إدارات سابقة مدير تعليم حائل الجديد الدكتور يوسف الثويني الذي باشر عمله بداية الأسبوع الماضي خلفا لعبدالله المسند، الذي لم يمض في منصبه سوى 11 شهرا. وأبرز تلك الملفات حكم التمييز في قضية فساد 16 متهما على رأسهم مدير التعليم الأسبق (تحتفظ «مكة» باسمه)، وينتظر أن تبت فيه محكمة الاستئناف بديوان المظالم في الرياض، والذي رفع إليها قبل أكثر من 3 أشهر. وكانت المحكمة الإدارية بحائل أدانت 16 متهما، بينهم مدير التعليم الأسبق، وحكمت عليهم بأحكام بلغت 34 سنة، مع إلزامهم بإعادة مبالغ مجموعها 7 ملايين ريال، وفرضت عليهم غرامات مقدارها نحو 8 ملايين، فيما حصل 19 متهما على البراءة، من ضمنهم مساعد لمدير التعليم السابق في القضية رقم 811 التي بدأت فصولها عندما أحالتها هيئة الرقابة للمحكمة الإدارية في حائل نهاية جمادى الآخرة الماضي. وشملت الاتهامات المقدمة من الهيئة استغلال المنصب، والتزوير، والرشوة، والاختلاسات. وتجاوزت المبالغ 25 مليون ريال. ويواجه الدكتور الثويني معضلة أن عددا من قيادات الصف الأول في الإدارة شملتهم الأحكام، وفي حال ثبت الحكم من قبل محكمة الاستئناف، فإن ذلك يعني إعفائهم من مناصبهم، نظرا لاكتساب الحكم القطعية، ودخولهم السجن أو تنفيذ الغرامات، مما سيحدث فراغا في قيادات تعليم حائل.