سمنة الطالبات
الخميس، ١٠ أبريل ٢٠١٤
حذر عضو اللجنة التعليمية والبحث العلمي في مجلس الشورى، الدكتور أحمد آل مفرح من أن نسبة السمنة بين طالبات المدارس في السعودية بلغت 46 % في حين بلغت بين الأولاد 31 % وهذا ما يجعل التوصية الموجهة لوزارة التربية والتعليم بإقرار الرياضة المدرسية للبنات ضرورة ملحة، لافتا إلى أن السمنة هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة ووزارتي التعليم والصحة، مشددا على أن التوصية تهدف لإيجاد دراسة شاملة للرياضة المدرسية وآلية تنفيذها وإيجاد برامج رياضية تتناسب مع طبيعة المرأة وخصوصيتها وتعاليم الشرع.
وأشار إلى أن التخوف من إقرار الرياضة للطالبات سيفتح الباب لممارستها علنا في البطولات الدولية أو سيؤدي لتخريج بطلات رياضيات سعوديات، ومن الأفضل أن تمارس بإشراف الوزارة ضمن برامج مقننة عوضا عن الصالات الرياضية النسائية التي ربما لا تناسب طالبات المدارس، كما إن إيماننا بالارتباط الوثيق بين النشاط البدني والصحة العامة يجعل حق حصول الفتيات عليه ضرورة كما هو للأولاد.
من جهتها حملت رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية لمكافحة السمنة «كيل» الدكتورة أمل كنانة، ضعف رقابة وزارة التربية والتعليم على بيع الأطعمة غير الصحية في المدارس، وأنها جزء من مسؤولية زيادة السمنة بين الطلاب، وأشادت بتوصية مجلس الشورى لتفعيل الرياضة المدرسية للبنات كونها هامة في زرع ثقافة النشاط البدني لدى البنات منذ الصغر، في ظل معدلات السمنة المرتفعة بين السعوديين والنساء منهم تحديدا، مشيرة إلى أن نسبة المصابين بالسكر في السعودية اقتربت من 27 %.
وقالت أمل «الوزارة بدأت بالفعل في استقطاب مدربات رياضيات متخصصات يعملن على تدريب أخريات، وهذا ما شهدته بنفسي خلال حضوري ورشة عمل حول مكافحة السمنة بين طلاب المدارس، منوهة إلى أن وزارة التربية خصصت بعض المدارس لتكون بها برامج رياضية وصحية مسائية يستفيد منها أبناء الحي، كما أن ممارسة الرياضة للبنات لن يعوقها عدم توفر أماكن، حيث يمكن استغلال ساحة الطابور المدرسي لهذا الغرض.