بائعات بسطات بريدة يكتوين بلهيب الشمس

تغير موعد السوق الشعبي في بريدة من الخميس إلى السبت، تزامنا مع الإجازة، والذي يقصده كثير من سكان محافظات وقرى المنطقة سواء بائعات أو متسوقين، وقد قامت أمانة القصيم بإنشاء سوق جديد خاص بسوق السبت.
«مكة» تجولت داخل السوق لتجده عبارة عن دكات ضيقة لبسطات غير مظللة إلا ما قل منها.
السوق لم يكتمل بعد، والبائعات يتطلعن للأفضل، واشتكت العديد من بائعات سوق السبت ببريدة من العشوائية التي يعيشها المكان، من مباسط لا تتوفر فيها وسائل الأمن والسلامة ولا مظلات وسواتر لحمايتهن وبضائعهن من أشعة الشمس..حال البائعات لا يسر بأي حال، فالسوق يعاني الإهمال ويفتقر إلى الشروط المطلوب توافرها في مثل هذه الأسواق المخصصة للبائعات، وفي هذا السياق ناشدت أم إبراهيم المسؤولين بالنظر في العشوائية التي يعيشها السوق ومعاناة البائعات، مطالبة بتلبية رغباتهن بتأمين الخصوصية لهن، مشيرة إلى أن ذلك من أبسط حقوقهن.
وأضافت «اضطررت إلى وضع مظلات متنقلة لتحميني وبضاعتي من حرارة الشمس» مشيرة إلى أنها مقبلة على لهيب الصيف ولا تعلم كيف سيكون وضعها.
و طالب عدد من السيدات عبر «مكة» المسؤولين بإكمال تأهيل السوق وإيجاد الخدمات العامة فيه، ومن أهمها الخصوصية، حيث لا توجد مظلات تقيهن حرارة الشمس ولا جدار يصد عنهن برودة الشتاء، في حين تفسد مياه الأمطار بضائعهن من حين لآخر، وقالت أم علي ينبغي توفير دورات مياه خاصة بالسوق، وأن يكون السوق تحت إشراف نسائي.
وتقول فاطمة النودلي إحدى زائرات السوق «السوق به كثير من الأمهات والشابات المُكافحات اللاتي يبحثن عن الرزق، إلا أنهن يعانين من أوضاع سيئة، إذ يبسطن بضائعهن بالعراء، لا ظل يقيهن من حرارة الشمس، ولا جدار يصد عنهن برودة الشتاء، وإذا أمطرت السماء عليهن،كما في هذه الأيام المتقلبة مناخيا، أفسدت بضاعتهن، فيما يغطي الغبار معروضاتهن، فضلا عن أن بعضهن يعانين من الأمراض، وأخريات كبيرات سن.
داعية المسؤولين إلى النظر في وضع السوق وتأهيله وإكماله كمطلب ضروري تجاه أمهاتنا كبيرات السن.
«مكة» خاطبت المسؤول الإعلامي بأمانة القصيم لكنه لم يرد.