أسوار الذات الخاصة

للإدراك بقدراتك ومواهبك أثر عظيم في كيفية تصور الناس لك، فكلما ازدادت ثقتك بنفسك ازدادت فرص نجاحك وتفوقك، والثقة تكتسب ولا تتولد مع الشخص فهي ليست قدره طبيعية بل تحتاج لخطوات معينة عدة.
فالكلمات البسيطة التي ترددها بداخلك هي التي تزيد من ثقتك، مبادئك التي تميزك هي من تبني لك أسوارا لذاتك الخاصة.
اقنع نفسك وردد بداخلك أنك تستحق الثقة العالية. من حقك أن تتخلص من جوانبك السلبية، تذكر أن ثقتك بنفسك تعتمد دائماً على اعتقاداتك، احرص على أن لا تتفوه بكلمات تحبطك أو تفعل أفعالا تخل بتوازنك.
لا تدخل مقارنة نفسك بشخص آخر، اختر لنفسك شخصية مميزة وادرسها جيدة وراجعها مع نفسك.
اتخذ أفضل قدوة لك وإن كنت تبحث فلن تجد إلا شخصية خير الأنام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ادخل النقاش وبروح عالية، عندما تتعرض لمشكلة ما أو موقف صعب، عليك أن تستدعي إلى داخلك الأفكار الإيجابية.
فكر دوماً بالأفضل، لأن مجرد استسلامك للمشكلة وتفكيرك فيها بشكل سلبي ينتج عنه نقص في ثقتك بنفسك.
عندما تضع لنفسك أهدافا معينة وتحققها هذا شيء يزيد من ثقتك ويحسن مستواك مهما كانت الأهداف على صعيد شخصي أو صعيد العمل، ومهما كانت صغيرة أو كبيرة.
ابدأ صباحك بابتسامة صادقة، وردد أذكارك دوماً لأن ذكر الله وقراءة القرآن تريح العقول وتنير الدروب وتيسر الأعمال.
اقحم نفسك بنقاشات عدة ولكن مع الأخذ بالاعتبار أساليب الحوار الهادف وآدابه.
حاول أن تتبادل وجهة نظرك مع الأشخاص الآخرين.
جدد في أفكارك واهتم لمساعدة من هم أقل منك واستفد ممن هم أعلى منك.
تذكر دوماً المواقف الناجحة لك والأهداف الإيجابية التي حققتها وتجنب جلسات الغيبة والنميمة.
اظهر لمن هو أمامك أنك مستمع جيد، لأن الاستماع لشخص ما يخلق علاقة حميمة بينك وبين هذا الشخص.
اهتم بشكلك الخارجي لأنه يعكس طباعك وشخصيتك.
اصنع مبادئ خاصة بك وخطوطا حمراء لا تتعداها حتى مع نفسك.
وفي النهاية.. تذكر نقطه مهمة وهي أنه لا يوجد شخص لا يخطئ ولكن الشخص الواثق دائماً ما يعترف بأخطائه ويواجهها بعكس الشخص الجبان الذي يفتقر إلى الثقة فإنه يسعى دوماً للهروب وعدم المواجهة.
وتذكر أنه بإمكانك جعل أخطائك نقطة في صالحك إذا أدركت الخيارات الناتجة عنها والتي سوف تجنبك الكثير إذا تلافيتها في المرات القادمة.
كلي ثقة أن تلك الخطوات ستمنحك – بإذن الله – اعتزازاً وثقة بنفسك.