جدلية الحجاب.. سعودي أم إسلامي؟

قال عضو مجمع الفقه الإسلامي، حسن سفر إنه لا وجود لحجاب سعودي وآخر غير سعودي، «صفة الحجاب لا بد أن تكون إسلامية، ما يعني اللباس الساتر».
وأكد سفر على أن الحجاب الإسلامي يمكن أن يتكيف مع متغيرات العصر ورغبة المرأة في أن تبدو أنيقة، موضحا في ذات الوقت أن الاعتماد على اللون الأسود للحجاب، يأتي بصفته نوعا من الوقار.
وأشار سفر إلى أن سماحة الإسلام جعلت من المرأة شقيقة للرجل، من دون الإخلال بحقوقها؛ والحفاظ على مبدأ الحشمة وفق القواعد الشرعية؛ التي لم تأت الشريعة فيها بتفصيلات، تبين شكلا محددا للحجاب؛ الأمر الذي يوضح مرونة الإسلام في مراعاة المتغيرات بين الثقافات المختلفة لكل مجتمع.
ولا يرى سفر في ارتداء ألوان مغايرة أمرا فيه حرج؛ بشرط «ألا تكون مثيرة»، مستندا إلى أن «الله جميل يحب الجمال».
من جهتها أشارت الكاتبة أميرة كشغري إلى أن التشدق بمسألة الحجاب؛ أخذ منحى شكليا دون أن يتطرق إلى الجوهر؛ الذي يستند إلى الحشمة، مبينة أن واقع الأمر في الوقت الراهن، يبرز توجه كثير من الشابات للحجاب حتى من قبل مجتمعات لا علاقة لها به، وإلى جانب كونه التزاما دينيا وأخلاقيا، أصبح الحجاب رمزا من رموز الأناقة التي تسعى إليها النساء في كل مكان وزمان.
سيكولوجية اللباس التي جعلت من «الحجاب الأسود موروثا ثقافيا واجتماعيا، دحضته التقنية الحديثة، والانفتاح على العالم؛ التي شكلت الوعي العام تجاه الدائرة اللونية للحجاب، وأخضعت ذلك الموروث لقوانين طبيعة تتباين ألوانها وتتبدل كل أربع وعشرين ساعة»؛ حسب تحليل مديرة مركز استشارة للاستشارات النفسية والسلوكية فوزية أشماخ، التي تجد أن الحجاب الملون، لا يتعارض مع الدين الإسلامي، طالما لم يخرج عن نص الأدب والحشمة، واصفة الألوان بأنها «تعبير عن السعادة».