بتول الوطن
الأربعاء، ٩ أبريل ٢٠١٤
تحت إشراف إدارة التربية والتعليم وبالتعاون مع مركز الملك عبدالله للحوار الوطني نظمت مدارس البتول مساء أمس الندوة الكبرى لملتقى الحوار (البتول في عيون الوطن) بحضور عدد من الأكاديميات وسيدات التربية والتعليم ومربيات الأجيال والفتيات.
نور السناني المشرفة على التنظيم بمدارس البتول تقول: الهدف من هذا الملتقى هو تفعيل لغة الحوار والتواصل المجتمعي وتوعية فتيات هذا الجيل بمكنونات هذه اللغة وتوجيههن إلى رؤى مستقبلية تعي دور المرأة في المجتمع السعودي، مشيرة إلى أن هذه السنة الأولى التي يقدم فيها الملتقى على يد سيدات وقائدات التعليم، حيث يناقش ثلاثة محاور عن المرأة في الإسلام ودور المرأة في الإسلام وذكر نماذج مشرفة من نساء السلف وتعزيز دور المرأة في القيادة الداخلية والخارجية.
الدكتورة هيفاء فدا عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى ورئيسة مركز يسر النسائي لحل قضايا الأسر المتنازعة المشاركة بورقة علمية عن دور المرأة السعودية في بناء الأسرة والمجتمع تقول: المرأة السعودية تتميز بخصوصية خاصة منبثقة من نشأتها على أرض الحرمين التي مشت عليها خديجة وعائشة رضي الله عنهما، وبناء على ذلك نجحت المرأة في رئاسة الجامعات وانتخبت في المجالس الأدبية وفي مجلس الشورى وبصدد انتخابها في المجالس البلدية، إذ إن المرأة السعودية هي صانعة حياة وصانعة أمة لا سيما دورها في بناء الأسرة الذي يبرز من خلال تربية الأبناء، فهي المحضن الأول وبصلاحها يصلح المجتمع فلو لم يكن لدينا تربية صانعة وقوية وفق تعاليم معينة لن ننجح في جيل ينمي المجتمع ويصنع مجده.
وأشادت بدعم الدولة للمرأة والسماح لها بالعمل الذي لا يخل بكينونتها قائلة: إن خروج المرأة للعمل متى احتاجها وليس متى احتاجت له، منوهة إلى أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي أتاحت الابتعاث للمرأة.
وقالت الدكتورة هالة الشاعر: المرأة السعودية وصلت اليوم للعالمية، فنسبة المبتعثات كانت 4 آلاف طالبة واليوم وصلن إلى 30 ألف مبتعثة.