تحقيق لا حكماء

أكد عضو الجمعية العمومية عبدالرحمن موكلي لـ»مكة» أن البيان الذي صدر من بعض الأعضاء في العمومية يشير للبصمة الثقافية التي صاغها صاحب البيان والموقعون معه، وقال في حديثه: إذا كان أصحاب البيان يملكون الجرأة لتقديم البيان للجهات المعنية، فنحن مستعدون لكل سؤال.
ومع الاحترام والتقدير لبيان الإمارة إلا أنه يجب معرفة أن النادي تحكمه لوائح منظمة، وفي حال عدم تنفيذها -كما حصل من مجلس إدارة النادي- فيجب الرجوع للوزارة، فهي الجهة المشرفة، وإذا كانت الإمارة تريد التدخل فلا بد أن يكون ذلك عبر لجنة تحقيق من الإمارة والوزارة، وهيئة مكافحة الفساد، أما مسألة لجنة حكماء فهذا أمر لن يقدم شيئا، مؤكدا أنه سبق وعملت أكثر جلسة للمصالحة وأكثر من لجنة لتسوية الخلافات ولم يكن هناك أي بارقة أمل، لذلك لا بد من فتح كافة ملفات النادي ووضع النقاط على الحروف بدون مجاملة لأحد من أجل المصلحة العامة، ولا بد من فتح الملفات منذ تأسيس الجمعية وكشف الأشخاص الذين تسببوا بتأسيس جمعية غير واضحة «بليل» على محسوبية ومناطقية فجة، هذه الجمعية خرج منها هذا المجلس، والذي تسبب في تدهور حال النادي والثقافة في المنطقة.
وأشار إلى أن الحل الوحيد هو تخصيص لجنة مكونة من وزارة الإعلام والإمارة، وهيئة مكافحة الفساد، للتحقيق في كآفة الملفات منذ تأسيس الجمعية إلى الاستقالات وانفراط أعضاء الجمعية والتقارير المالية والمحاسبية، ومن المهم أن تكون اللجنة ذات صفة قانونية ولا تخرج عن اللائحة المنظمة لعمل الأندية الأدبية!