اللويحق: مراكز أحياء مكة تستحق الشكر والمراجعة والاستعداد
الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠١٤
أكد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المكلف، الدكتور عقاب اللويحق، أن فرع جمعية مراكز الأحياء في مكة المكرمة حقق في عمره القصير ما يمكن أن يحقق في عشرات السنين، فهو يعمل من مكة وإليها بدعم مباشر من أبنائها على اختلاف أعمارهم ومسؤولياتهم وتخصصاتهم، مشيرا إلى أن فرع الجمعية يستحق ثلاث وقفات «وقفة شكر تقدم له في ملتقاه الثامن ووقفة مراجعة لإنجازاته السابقة ووقفة استعداد لما سيأتي من أعمال مستقبلية.
جاء ذلك خلال حضور اللويحق أمس حفل افتتاح الملتقى السنوي الثامن لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، والذي يستمر على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 200 مركز وجمعية وفرق تطوعية.
وقال نائب رئيس المجلس الفرعي للجمعية بمكة المكرمة البروفيسور هاشم حريري، «أصبح الحلم حقيقة، حيث شهدت مكة حراكا مجتمعيا وتفاعلا إيجابيا خلال السنوات الـ 10 من أهالي مكة الأبرار الذين نذروا أنفسهم لخدمة هذا البلد المعطاء في ظل الرعاية الكريمة».
وأشار إلى تعاون المسؤولين والأهالي وطلبة الجمعية في أحدث خططها وتنفيذ أعمالها الاجتماعية ضمن مسارين أساسيين، هما مسار مراكز الأحياء ومسار المشاريع النوعية، حيث احتوت استراتيجية الجمعية في خطتها العشرية على الانتشار الأفقي في تكوين بيئات اجتماعية تعين على التواصل الاجتماعي، كما شملت برامجها جميع شرائح المجتمع.
وتحدث الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء الدكتور يحيى زمزمي، قائلا «ونحن نعد لهذا الملتقى استوقفتنا السنوات العشر التي مرت من عمر الجمعية ما دفعني إلى اختيار «عشرة في عشرة» عنوان لكلمتي، وهي خلاصة عمل الجمعية لعشر سنوات، ونظرة الإمارة الثاقبة في تبنيها إنشاء ذراع اجتماعي، ورسالة التواصل التي حملتها الجمعية كانت ميزة تنافسية في عصر يعاني منه المجتمع من تفكك اجتماعي، لكننا كنا ننحت في حجر والآن نغرف من بحر».
وأضاف زمزمي، سر النجاح هو توفيق من الله ثم خصوصية مكة وما صنعته أيدي المجتمع الفاعل بكافة شرائحه، وخلاصة النجاح أكثر وأكبر من تحديات الإخفاق، حيث إن الحياة لن تتوقف للمتشائمين، وبعد فتحنا للآفاق توالت النجاحات، ملفتا إلى أن العمل المؤسسي لا يزال المقصد الرئيس لنا في بناء كيان الجمعية حتى لا ترتبط الأعمال بذواتنا.
وأبان زمزمي، أن المراجعة والتطوير ديدن العقلاء، والذي لم يخطأ هو الذي لم يعمل معنا، والعاملون هم من يقهرون التحديات، ولن يساعد في تجاوز العقبات إلا المزيد من الآمال والطموحات، وهو شعار ملتقانا بعد عشر سنوات.
تحدث رئيس مشروع تعظيم البلد الحرام، الدكتور طلال أبو النور، عن تجربة المشروع وعرض إيجابياته، وركز على أن مشروع الحي المعظم يعمل في ظل تصور واستراتيجية معدة، حيث هناك نماذج قابلة للتطبيق لتأهيل الحي وفق معايير من خلال خمسة أهداف تم وضعها ويسعى المشروع من خلالها للوصول إلى أن يكون مجتمع الحي مجتمعا معرفيا، مشيرا إلى أن الملتقى يتضمن 12 فعالية تندرج بين المحاضرات والندوات وورش العمل، وعرض تجارب يقدمها عدد من المختصين وأصحاب الفكر والعمل الاجتماعي من الرجال والنساء.