اشتباه بإصابة عم الكثيري بالفيروس
الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠١٤
أوضح صديق الممرض المتوفى بندر الكثيري والذي يعمل فني مختبر بمستشفى الملك عبدالعزيز «المحجر» علي القثمي، أن هناك اشتباها في إصابة عم بندر بفيروس كورونا، وهم الآن بصدد إجراء فحوصات للتأكد من ذلك.
وبين القثمي لـ»مكة» أن المتوفى بندر الكثيري، كان كثير الزيارة لأفراد أسرته، وملازما لوالديه، وقال: نتمنى أن تكون نتائج فحص عمه سالبة.
وأوضح أن مدة معرفته ببندر تصل إلى أكثر من ست سنوات منذ عمله في المستشفى، حيث كان متفهما لعمله، ونظاميا جدا، ويرفض المراوغة أو التغيب عن العمل، معتبرا وفاته خسارة كبيرة بالنسبة للتمريض.
ولفت إلى أن الممارسين الصحيين في المستشفى منذ فترة طويلة طالبوا الوزارة أن تقوم باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة حيال انتشار الفيروسات، إلا أن الرد كان دائما من قبل الوزارة أن الفيروس حتى الآن لا يوجد له أي علاج.
وأشار إلى أن الحالة التي باشرها بندر وانتقل الفيروس له من خلالها، كانت لرجل مسن قادم من خط الساحل من مدينة الليث، ولم يكن بندر على دراية بأن الحالة مصابة بالفيروس، فتوجه مباشرة لعمل الإجراءات اللازمة لإنقاذها «حيث كانت بحاجة لإنعاش قلب رئوي»، وعلى الرغم، من أنه كان يرتدي الكمامة الواقية، إلا أنه في حالة إنعاش القلب الرئوي، لا بد أن ينزع الكمامة ويتواصل مباشرة مع المريض من خلال الفم، فأصيب بالمرض.
وحول الممارسين العاملين في المستشفى، بين أن جميعهم يعيش حالة قلق وخوف من انتقال المرض، وقال: حالة بندر أدت ببعض الممرضين أن يتقدموا لطلب إجازة خوفا من انتشار المرض، وأنا أحدهم حيث تقدمت بطلب إجازة لمدة ثلاثة أيام.