فرنسا: جنوب ليبيا وكر أفاع للمتشددين
الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠١٤
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أمس أن جنوب ليبيا تحول إلى “وكر أفاع” للمتشددين الإسلاميين، وأن الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي من خلال تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة.
وقال لو دريان في نص مقابلة نشرته الوزارة: شعورنا بالقلق يتنامى، إنه وكر أفاع يعود إليه الجهاديون للحصول على السلاح وتجنيد العناصر، إنها “منطقة” خطرة والظروف ليست مواتية لإيجاد حل.
وأوضح لو دريان: الرد الوحيد الممكن يكون من خلال التعاون القوي بين الدول المجاورة لضمان أمن الحدود لأن مقومات الدولة غائبة في ليبيا، نحن على استعداد لتدريب أفراد الشرطة لكن لا يوجد متطوعون.
من جهة أخرى، وافقت ميليشيا ليبية رئيسية شرقي البلاد على تسليم أربعة موانئ نفطية، كانت قد استولت عليها وأغلقتها الصيف الماضي للمطالبة بحصة من عائدات النفط.
وكلف هذا الإغلاق ليبيا مليارات الدولارات وتسبب في تصاعد الأزمة السياسية التي هددت بإغراق البلاد في اضطرابات لم تشهدها منذ الحرب الأهلية في 2011 والتي أطاحت بمعمر القذافي.
وأفادت وكالة الأنباء الليبيبة “لانا” أنه تم التوصل لهذا الاتفاق مع ممثلين عن منطقة شرق ليبيا مساء الأحد.
وقال وزير العدل الليبي صلاح المرغني: إن الميليشيا ستسلم ميناءي الزويتينة والحريقة للحكومة بموجب الاتفاق، أما ميناءا السدرة ورأس لانوف، فسستعيد الحكومة السيطرة عليهما خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
ووقع على الاتفاق إبراهيم الجضران، رئيس المكتب السياسي لإقليم برقة وهو زعيم الحركة التي تطالب بمزيد من الحكم الذاتي في شرق ليبيا الذي يتركز به معظم الموارد النفطية.
وتتضمن الاتفاق ست نقاط، ويشمل التحقيق في مزاعم الميليشيا بوجود فساد حكومي في مبيعات النفط، وإجراء تحقيقات في سبل توزيع عائدات النفط بشكل أكثر عدالة بين مناطق البلاد، ووقف أي دعاوى ضد رجال الميليشيات الذين شاركوا في الاستيلاء على موانئ النفط، وتعهدوا بألا تكون هناك محاولات أخرى للتمرد أو للاستيلاء على موانئ النفط.
وكانت ميليشيا جضران - التي كانت تشتكي من فساد الحكومة، احتلت الموانئ وأغلقتها.