مقتل فرنسي وبريطاني بهجوم في الصومال

أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة أن مستشارين مغتربين يعملان لدى وكالة مكافحة المخدرات التابعة للمنظمة الدولية في الصومال قتلا بالرصاص أمس في مطار جالكايو.
وأضاف عليم صديق المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال أنه لم يعرف بعد من يقف وراء الحادث.
ولن تعلن الأمم المتحدة اسم الرجلين أو جنسيتهما إلى حين إبلاغ أسرتيهما بمقتلهما.
ولكن مصدرين رسميين بريطانيا وصوماليا أعلنا أن المقتولين هما فرنسي وبريطاني.
وقال مدير مكافحة القرصنة في منطقة بونتلاند ذات الحكم الذاتي عبدالرزاق محمد ديرير إن “القتيلين فرنسي وبريطاني”.
وأكد ناطق باسم الخارجية البريطانية أن أحد القتيلين بريطاني بينما أكد مصدر قريب من الملف الصومالي أن الثاني فرنسي الجنسية.
وحث نيكولاس كاي مقرر الأمم المتحدة الخاص للصومال السلطات المحلية على التحقيق فيما وصفه بالهجوم العنيف على مطار جالكايو.
وقال كاي في بيان “الأمم المتحدة في الصومال لا تزال ملتزمة بمواصلة دعمنا الحيوي للشعب الصومالي بينما يخرج من صراع استمر لعقود”.
وأنفقت الأمم المتحدة مليارات الدولارات في الصومال منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1991 لكنها كثيرا ما تستهدف من قبل العشائر المتحاربة، وفي الآونة الأخيرة من حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بالقاعدة.
واستخدم مسلحون في العاصمة سيارة ملغومة لإحداث فجوة في جدار مجمع الأمم المتحدة في يناير الماضي وقتل 22 شخصا بينهم عاملون في المنظمة الدولية في المعركة بالأسلحة النارية التي تلت الهجوم.
وهاجمت حركة الشباب في فبراير الماضي من هذا العام قافلة للأمم المتحدة بقنبلة يجري التحكم فيها عن بعد فقتلت ما لا يقل عن سبعة صوماليين.