لارسن: نتعهد بفتح ملفات حساسة بالمنطقة

أعلن الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للسلام، تيري رود لارسن، استعداد المعهد لتنظيم حوار أو تقديم مساعدة لحل الأزمة في البحرين إذا ما طلب منه ذلك، موضحا أن المعهد هدفه إقليمي وعالمي وليس مقتصرا على البحرين، معبرا عن أمله أن يكون للمعهد دور في تحقيق السلام في المنطقة.
وقال أثناء تدشين المعهد في المنامة لـ”مكة” إن أهم المشاكل التي تواجه منطقة الشرق الأوسط هي كيفية التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، ومدى قانونية ودستورية القوانين التي تصدر، بما فيها الدستور نفسه.
وأضاف: وكذلك التظاهرات المرخصة وغير المرخصة، السلمية منها والعنيفة، والفرق بين الاثنين، وأيضا حقيقة تدخل الشرطة من عدمه، ومدى عنفها لحماية المجتمع والممتلكات من عنف الجماهير.
وأوضح أن المعهد يسعى لوضع دليل واحد يمكن الاعتماد عليه في حل هذه المعضلة، وهو أيضا مستعد لمناقشة الأمور الحساسة بالشرق.
وتابع أن النقطة الأخرى التي ستكون محور بحث في المعهد هي دراسة تبعات الحروب والمقارنة بينها منذ هزيمة فرنسا النابليونية واستسلامها في 1814، إلى الحرب العالمية الأولى عام 1914، ثم إلى هذا عام 2014 ، وتنظيم محاضرات وندوات في هذا التاريخ، وأخذ العبر للسلام العالمي.
وكذلك الاطلاع على اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، والتي كانت تفاهما سريا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وكيف حصلت ومدى تأثيرها على حدود الدول في منطقة الشرق الأوسط اليوم.
إضافة إلى بحث معاهدة سان ريمو التي حددت مناطق النفوذ البريطانية والفرنسية في المشرق العربي عام 1920.
ودشن لارسن المكتب الإقليمي للشرق الأوسط بالمنامة أمس الأول ليصبح ثالث مكتب بعد نيويورك وفيينا، بهدف التركيز على قضايا السلام بالمنطقة.
وقال إن الشرق الأوسط له تأثير كبير على السلام والأمن الدوليين بحكم موقعه الاقتصادي والديني والسياسي، وإن السلام والاستقرار بين دوله ينعكس إيجابا على السلم العالمي، ويحقق التنمية بالمنطقة والعالم.
واختتم حديثه بالقول: نحن نقر بأننا ليس لدينا حلول لجميع مشاكل العالم، لكننا يمكن أن نوفر مساحة للتفكير في هذه الحلول، وسبل تنفيذها، والشراكات لجعلها حدثا وفعلا.