الائتلاف السوري يجدد دماءه بتغييرات في الهيكل الحكومي
الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠١٤
انتخبت الهيئة العامة للائتلاف السوري الوطني فجر أمس هيئتها السياسية، حيث حافظ بعض الأعضاء على مقاعدهم مثل رئيس وفد المفاوضات إلى جنيف هادي البحرة وخرج منها الاسم البارز ميشيل كيلو.
وقالت مصادر سياسية في الائتلاف السوري إن كلا من «هادي البحرة وأنس العبدة ونذير الحكيم وأحمد وعبدالأحد أصطيفو حافظوا على مقاعدهم في الهيئة السياسية، بينما خرج الاسم البارز ميشيل كيلو وكذلك فايز سارة، وموفق نيربية سفير الائتلاف في بروكسل ومنذر ماخوس سفير الائتلاف في فرنسا».
وبقي في مكانه كل من الرئيس أحمد الجربا ونوابه الثلاثة، فاروق طيفور ونورة الأمير وعبدالحكيم بشار والأمين العام بدر جاموس، وعاد إليها بعد غياب 3 أشهر فقط سالم المسلط.
وخسر كل من الناطق باسم الائتلاف ووفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف «لؤي صافي، إضافة إلى أكرم العساف وكمال اللبواني وعبدالباسط سيدا ومنى مصطفى وريما فليحان.
وانتخبت الهيئة العامة للائتلاف الدكتور محيي الدين بنانة وزيرا للتعليم، وعدنان محمد حزوري وزيرا للصحة في الحكومة الموقتة فيما أرجئ انتخاب وزير الداخلية، لعدم الاتفاق على مرشح.
على صعيد آخر يعاني سكان درعا من الدمار وشظف العيش، إذ لا تخطئ العين الآثار الجلية للحرب على البنايات في المدينة، فكثير منها لحقت بها أضرار وأخرى تفتقد أصحابها الذين هجروها نتيجة للقصف المستمر للمدينة التي تمثل مهد الانتفاضة على حكم بشار الأسد.
وتخضع درعا لسيطرة قوات المعارضة منذ أكثر من عام لكنها ما زالت تستهدف يوميا من جانب القوات الحكومية.
ونتيجة لذلك نزح كثيرون من سكانها إلى مدن قريبة، وتتزايد قسوة الحياة على من تمسكوا بالإقامة في المدينة حيث لا تتوفر لهم الأساسيات مثل الطعام والماء والكهرباء.
وقال أبو هلال وهو واحد من أولئك الذين لم يستطيعوا مغادرة درعا: إن المدينة تواجه وضعا سيئا.