هل تحولت المدن الطبية إلى مجرد شو؟
الاثنين، ٧ أبريل ٢٠١٤
يكيكي يتساءل بمنتهي البراءة: أزمة الأسرة في البلد تتفاقم والمدن الطبية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين -أعزه الله- ورصدت لها مليارات ووعدنا معالي وزير الصحة من خمسة أعوام بأن كل شيء جاهز وسينعم المواطنون بأسرة حتي وهم في بيوتهم فلا يصل للمصحة إلا والسرير في انتظاره.
تفاءل الشعب المسكين بهكذا أخبار وأنجزت المدن الطبية بحمد الله وشكره ولكنها حتى تاريخه لا تعمل لعدم قدرة الوزارة (يخليها ربي) على تشغيل تلك المدن لأسباب الوزارة وحدها تعلم الخيط والمخيط فيها. قبل أيام يذكر لي يكيكي أن مستشقي الملك فهد بجدة يعاني من تخمة مرضى وأغلق خدمات الأسرة في منطقة تعد من أضخم مناطق البلد سكانيا وتستقبل حالات من جازان حتى جدة!
السؤال الوجيه هنا: أين ذهبت وعود الوزارة العظيمة بتوفير مواطن لكل سرير؟! ولن يرتمي مرضى في الطوارئ لأيام في انتظار سرير يشغر في مشفى كمستشفى الملك فهد بجدة أو في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض؟ حقيقة هي مشكلة تشغيل حسب ما يذكر صديقي يكيكي والوزارة تعيش وضعا مزريا لحلحلة هكذا أزمة يعيشها البلد منذ نكتة الحزم الطبية النارية التي روجت علينا كمواطنين من الوزارة السابقة واليوم وبعد ما يقارب الخمسة أعوام ليس لدينا إلا مبان لا تسمن ولا تغني من جوع!
السؤال هنا: متى سيتم تشغيل هذه المدن الطبية بكامل طاقتها وتجهيزاتها لخدمة مناطق مثل مكة المكرمة تحديدا، ومتى يتم تشغيل مدينة الملك فهد الطبية بالرياض؟! صديقنا يكيكي غير متفائل على الإطلاق في هذا الشأن طالما رؤية الوزارة لا تحل أزمة الأسرة المزمنة وحضانات المواليد ناقصي النمو ونقص الكوادر الطبية المؤهلة التي تطمئن المواطن أنه لن يخرج جثة هامدة أو معاقا أو معطوبا بمرض آخر فتاك غير ما قدم من أجل علاجه. ولا أخفيكم أن تنفيذيي الصحة لا يعرفون بواقع المرضى في البلد والصورة لديهم براقة ولا أحلى من خلال تقارير جهاز المرافعات العامة حرسه الله.. ولله الآمر من قبل ومن بعد.