باب مكة

المتعجلون من الحجاج

اليوم هو "ثاني أيام التشريق" أو "اليوم الأخير" من أيام بعض الحجاج.

المتعجلون، استغرقت منهم رحلة الحج داخل المشاعر تقريبًا 100 ساعة، بداية من صباح يوم التروية وحتى وقت الزوال في اليوم الثاني عشر.

أما الوقت المقبل سيكون في الحرم من أجل طواف الوداع.

من يتعجل في هذا اليوم هو يأخذ بمبدأ نتعلمه منذ طفولتنا أن الفائز هو الذي يكون في المقدمة، أو الصف الأول، أو هو من ينتهي أولاً، أو هو من يسبق الجميع.

ربما يختار الحاج التعجل لاعتباره الحج سباقاً، وأن اكتمال أجر الحج يحدث بتحقيق هذا السبق.

منذ أول الرحلة وهم يتسابقون، يركضون إلى الله بخطى متسارعة، طوال أيام محددة وفي مكان محدد، يكون الوقت استثمارهم الأمثّل.

وبعد أن اقتربوا من التمام والاكتمال، كيف يواتيهم الصبر الآن؟

لو كان ممكناً لتمنوا لهذا السباق إلى الله ألا ينتهي، لكن لطالما كان لكل بداية نهاية.

نهاية الحج هي تحقيق كمال أركان الإسلام، وأداء فريضة العمر.

(تصوير: عبدالمحسن دومان)
































#الحج