يا هلا بالفضائح الأحمدية!
الأحد، ٦ أبريل ٢٠١٤
أخي وحبيبي وقطرة عيني (اليُمْرى) و(اليُسْنى)/ فهد عامر الأحمدي يتميز بدمٍ أخف من (بنزين 91) في زمنٍ دمه (ديزل) مغشوشٌ مُعَدٌّ للتهريب! ولو كشفتَ عِلْباوْ (مؤخرة عنقه بلغة أخواله القصمان) لوجدتها مختومةً بعبارة: (صنع من عسل الفِقْرة الخالص وارد/ نغيمش الأحمدي)!!
استضافه الزميل المتألق/ علي العلياني يوم الثلاثاء الماضي في برنامجه (يا هلا) على روتانا خليجية، ومن شاهده فليستر كاتبه المفضل مما خبَّص وخَبَّط فيه (الشخص) الحبُّوب الذي لا يجيد ارتجال الحديث على الهواء مباشرة!
قال (الشخص العادي)/ فهد عامر الأحمدي: إن الكاتب لابد أن يطأطئ للرقابة التي تحاصره بكل أنواعها، بدءاً من الرقابة الذاتية، وانتهاءً برقابة (أم العيال)، مروراً بالمجتمع والدولة والصحيفة!
وهو هنا يؤكد ما قلناه مراراتٍ مفرتكةً عديدة: (الويل لأمةٍ مثقفوها هم مُخوِّفوها)! فضميره يعرف أن من أهم واجبات الكاتب أن يثور في وجه الخطأ مهما كثر مرتكبوه، وأضعف الإيمان أن يرفض رقابة عريف الفصل (رئيس التحرير) وإن كان بحجم (تركي السديري) رئيس هيئة الصحفيين التي لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر!!
ولكي يريح هذا (الضمير) من باب (المساواة في الظلم عدل): قرر الخضوع لكل تدخل حتى من (أم فيصل)!
ومن حسن الحظ أن (أم فيصل) طبيبة استشارية قديرة، أصبحت لديها مناعة قوية من (طوارئ) وزارة الصحة وقراراتها المزاجية العجيبة ضد منسوبيها من الأطباء تحديداً! بل إنها حققت لكاتبٍ واحدٍ على الأقل ما لم تحققه الوزارة المعنيَّة وهو: الاعتراف بمهنة (الكتابة)، وتوفير البيئة المناسبة لتفرغ الكاتب، وقد تزوجت (فهداً) وهو ما زال يبحث عن ملامحه بين الصحف!!
ولكن (داهية فوشي) لو سمعه بعض أقلام (كل شي بريالين)، وقرر أن يخضع لتقلبات حرمه المصون فلا ينشر ما يعكنن عليها (الوحم) مثلاً، ولا ينتقد الجهة التي يعمل فيها والدها، ولا يبارك للنصر بطولة الدوري، لأنها من ذوات الدم الأزرق؟